إسرائيل على أعتاب هجوم مدمر على إيران: “الرد الحاسم قادم”

القدس / عدن الأمل
في تصعيد خطير للصراع في الشرق الأوسط، أعلنت إسرائيل عن استعدادها لشن هجوم مدمر على إيران، وذلك بعد اتهامات وجهها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لطهران بتنفيذ واحدة من أكبر الهجمات الصاروخية في تاريخ إسرائيل.
وأكد نتنياهو أن إيران تقف وراء جميع الهجمات الأخيرة التي استهدفت إسرائيل، مشيراً إلى أن الرد سيكون حاسماً وقومياً.
في مؤتمر صحفي عقده في القدس، شدد نتنياهو على أن إسرائيل لا يمكنها تحمل مثل هذه الهجمات التي تهدد أمنها القومي.
وقال: إيران أطلقت مئات الصواريخ في واحدة من أكبر الهجمات التي شهدناها، ولا يمكن لأي دولة، بما في ذلك إسرائيل، قبول هذا العدوان .
وأضاف: حقنا في الدفاع عن أنفسنا غير قابل للتفاوض، والرد الإسرائيلي سيكون قوياً ومدمراً.
الهجوم وشيك:
من جانبها، أفادت قناة “كان” الإسرائيلية أن الهجوم على إيران بات مسألة وقت فقط، وأن الساعات القادمة قد تشهد مفاجآت كبيرة. وأضافت القناة أن القوات الإسرائيلية في حالة تأهب قصوى، وأن الاستعدادات العسكرية تجري على قدم وساق. كما أشارت المصادر العبرية إلى أن الهجوم سيكون “شاملاً ومدمراً” وسيستهدف المنشآت النووية والبنية التحتية العسكرية الإيرانية.
تداعيات إقليمية:
يأتي هذا التهديد الإسرائيلي وسط توترات متصاعدة بين طهران وتل أبيب، حيث تتهم إسرائيل إيران بدعم وتمويل فصائل مسلحة معادية لها في لبنان وسوريا وقطاع غزة.
كما يرى محللون أن أي هجوم إسرائيلي على إيران قد يفتح الباب أمام تصعيد إقليمي واسع، قد يشمل تدخلات دولية، خاصة مع وجود قوات أمريكية في المنطقة.
ورغم التحذيرات الدولية من عواقب مثل هذا الهجوم، تبدو إسرائيل مصممة على المضي قدماً في خططها، مؤكدة أن أمنها القومي يتصدر أولوياتها، وأنها لن تتردد في استخدام القوة للدفاع عن نفسها.
السيناريوهات المحتملة:
يعتقد مراقبون أن الهجوم الإسرائيلي على إيران قد يبدأ بضربات جوية تستهدف المنشآت النووية الإيرانية، تليها ضربات مركزة على مواقع عسكرية أخرى.
لكنهم يحذرون من أن إيران قد ترد عبر وكلائها في المنطقة، مما قد يؤدي إلى تصعيد شامل يتجاوز حدود البلدين.
وفي ظل هذه التطورات، تترقب المنطقة والعالم ما ستسفر عنه الساعات القادمة، وما إذا كان الصراع سيأخذ منحى جديداً قد يغير خريطة التوازنات الإقليمية.



