دور القادة في تشجيع الكوادر التعليمية: رسالة شكر للقائد وضاح الصبيحي

عدن الأمل/ خاص

بالصبر تنفرج الهموم، وبالعزيمة والإصرار تتحقق الأحلام، وبالتكاتف والاتحاد تذلل الصعاب. هذه الكلمات تعبر عن مسيرة تعليمية مفعمة بالتحديات والإنجازات.
أشكر الله على نعمه المتوالية التي أوصلتني إلى هذا اليوم، الذي حلمت به منذ أن خطوت أولى خطواتي في مدرسة خالد بن الوليد في هويرب.

بدأت رحلتي التعليمية في هذه المدرسة المميزة، حيث تلقيت تعليمي الأساسي والثانوي على أيدي معلمين متميزين، بذلوا جهودهم في بناء قاعدة علمية متينة لنا.
اليوم، وأنا أحتفل بهذا الإنجاز التعليمي، لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر والتقدير لكل من ساهم في هذا النجاح.
أخص بالشكر المعلمين في مدرسة خالد بن الوليد وإدارتها على جهودهم وعطائهم المستمر.

كما أقدم أسمى آيات الشكر والتقدير إلى والديّ العزيزين، اللذين دعماني وحفزاني على مواصلة تعليمي الجامعي، رغم الصعوبات والتحديات التي واجهتنا. كذلك الشكر موصول إلى كل من ساندني من الأهل والأصدقاء في رحلتي الجامعية.

ولا يسعني إلا أن أتوجه بشكر خاص إلى القائد الفولاذي وضاح عمر سعيد الصبيحي، قائد حزام الصبيحة، الذي له الفضل الكبير بعد الله في دعمي وتشجيعي على مواصلة تعليمي الجامعي. بعد تخرجي من التعليم الثانوي، حالت الظروف المعيشية دون استمراري في التعليم، لذا التحقت بالمؤسسة الأمنية تحت قيادته.
وعندما قررت العودة إلى التعليم الجامعي، كان القائد وضاح خير داعم، إذ شجعني على ذلك بقوله: “نحن نريد كوادر مسلحة بالعلم والمعرفة في جميع المجالات حتى نبني وطنًا متكاملًا”.
بفضل دعمه، تمكنت من استكمال دراستي في مجال الصحة، وتحديدًا في قسم مساعد طبيب عام.

أتمنى أن تحذو كافة قيادات الجنوب العربي، وخاصة قيادات الصبيحة، حذو القائد وضاح عمر سعيد الصبيحي، فالوطن الذي نطمح لبنائه يحتاج إلى كفاءات متسلحة بالعلم والمعرفة في شتى المجالات.

الرسالة التي أوجهها إلى قيادة الصبيحة هي أن التعليم هو الأساس الذي تبنى عليه الأمم. عليكم بدعم المؤسسات التعليمية في مناطقكم، وتشجيع الطلاب على مواصلة تعليمهم، وأن تكونوا نموذجًا يُحتذى به في رفد المدارس بالكفاءات التي تملك مؤهلات علمية، حتى ولو بشكل مؤقت.
فكل جهد يُبذل في هذا المجال هو خدمة للوطن وواجب وطني.

الشكر والتقدير لكل من ساهم في بناء هذا الوطن، ولمن دعم التعليم ورفع من شأنه.

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار