سكان منطقة العريش بمديرية خورمكسر يطالبون بحلول عاجلة لمشكلة الصرف الصحي

أسعد أبو الخطاب
العريش، منطقة منكوبة بالصرف الصحي تشهد منطقة العريش التابعة لمديرية خور مكسر معاناة مستمرة نتيجة تردي أوضاع الصرف الصحي، مما يؤثر بشكل سلبي على حياة سكانها وصحتهم العامة.
يشكو أهالي المنطقة من تسرب المياه الملوثة في الشوارع والأحياء السكنية، مما يحولها إلى مستنقعات مليئة بالروائح الكريهة ويهدد بانتشار الأمراض.
معاناة يومية للسكان:
باتت مشكلة الصرف الصحي في منطقة العريش جزءاً من الحياة اليومية للسكان، الذين يضطرون للتعايش مع تسربات المياه الملوثة التي تعرقل الحركة وتنتشر الحشرات.
يقول أحمد محمد، أحد سكان المنطقة: “لم يعد بإمكاننا فتح النوافذ أو الجلوس أمام منازلنا بسبب الروائح والحشرات.
هذه المشكلة تتفاقم يوماً بعد يوم دون أي تحرك فعلي من الجهات المعنية.
الأمراض تهدد الصحة العامة:
تراكم مياه الصرف الصحي والمستنقعات الراكدة يخلق بيئة خصبة لتكاثر الحشرات الناقلة للأمراض مثل البعوض، مما يزيد من خطر تفشي الأمراض المعدية كحمى الضنك والملاريا.
وقد شهدت العيادات المحلية تزايداً ملحوظاً في أعداد المرضى الذين يعانون من مشاكل جلدية وأمراض تنفسية ناتجة عن تلوث الهواء وانتشار الحشرات.
مطالب السكان بالحلول:
يطالب سكان العريش السلطات المحلية بإجراءات سريعة وحلول مستدامة لمعالجة مشكلة الصرف الصحي، مقترحين عدة حلول منها:
تطوير شبكة الصرف الصحي وتوسيعها لتستوعب الكثافة السكانية الحالية.
تنفيذ حملات توعوية عن أهمية المحافظة على البيئة والنظافة العامة.
توفير معدات للصيانة المستمرة لضمان عدم تكرار المشكلة.
خطر التهاون وتأجيل الحلول:
يحذر الاطباء والمهندسيين في مجال البيئة ٬ أن أي تأجيل أو تهاون في معالجة هذه المشكلة قد يؤدي إلى تفاقم الوضع ويزيد من المخاطر الصحية والبيئية.
تقول المهندسة نجوين أحمد، المتخصصة في مجال البيئة: “مشكلة الصرف الصحي ليست فقط قضية راحة للسكان، بل هي مسألة صحة وأمان تتطلب تدخلاً عاجلاً”.
السلطات المحلية تحت المجهر:
رغم النداءات المتكررة من السكان، لم تظهر بعد استجابة فعلية تعالج هذه الأزمة بشكل جذري. ويتساءل أهالي العريش:
هل ستنتظر السلطات حتى تحدث كارثة صحية قبل أن تتحرك؟
الردود الحكومية تشير إلى خطط مستقبلية لتحسين البنية التحتية، لكنها تفتقر إلى إطار زمني واضح أو ضمانات لتنفيذها على أرض الواقع.
ختاماً، يبقى الأمل معقوداً على تجاوب الجهات المختصة ووضع حلول جذرية لحماية سكان منطقة العريش وضمان حياة كريمة وصحية لهم، بعيداً عن تهديدات المياه الملوثة والأمراض.
ناشط حقوقي





