ناشط حقوقي يكتب: تذكرًا للأستاذ الدكتور محسن الوهيب .. إرث خالد ومثال نادر

أسعد أبو الخطاب
في زمن يعج بالشخصيات العابرة، يبقى هناك أفراد يتركون بصمة خالدة في الذاكرة الجماعية للأجيال، حتى بعد مغادرتهم الدنيا.
من هؤلاء الأفراد الذين لا تزال ذكراهم حيّة، الأستاذ الدكتور محسن الوهيب باعباد وكيل العاصمة عدن للشؤون التعليمية، عميد كلية صبر السابق، الذي غادرنا إلى جوار ربه منذ سنوات، ولكنه ما زال حاضراً في دعائنا وقلوبنا رغم مرور الزمن.
مثال نادر للقيادة والعلم :
قد لا أكون أحد طلابه، ولم أكن ممن درسوا في كلية صبر، إلا أن سيرة الدكتور محسن الوهيب وحضوره القوي في الساحة الأكاديمية والاجتماعية جعلته شخصية مميزة وأيقونة في مجال التعليم.
كان الدكتور الوهيب رمزاً للإخلاص في العمل، عُرف عنه تفانيه في نشر العلم وتقديم الدعم لطلابه وتوجيههم، مما جعله محبوباً ومحترماً بين زملائه وطلابه على حد سواء.
دور استثنائي وأثر عميق :
لم يكن الدكتور محسن الوهيب مجرد أستاذ جامعي أو عميد كلية عابر، بل كان مربياً ومعلمًا يؤمن بأن التعليم هو الرسالة الأسمى في خدمة المجتمع.
ترك بصمات واضحة على كل من عاصره أو سمع عنه، فقد كان نموذجًا يحتذى به في التواضع والإخلاص، مع قدرة نادرة على التواصل وإلهام الآخرين.
إرث مستمر في القلوب :
على الرغم من رحيله، يبقى الدكتور الوهيب حديث الناس في المجالس وبين طلاب العلم الذين يذكرون مواقفه الإيجابية وتعاليمه التي غرست فيهم قيم النزاهة والاجتهاد.
لا يزال الدعاء له يتردد بيننا، مشيرًا إلى الحب الكبير الذي يحمله له المجتمع، حتى من لم يعرفه عن قرب.
الختام: رحم الله الدكتور محسن وهيب باعباد وكيل العاصمة عدن للشؤون التعليمية ، إن فقدان شخصيات مثل الدكتور محسن الوهيب يعد خسارة كبيرة، ولكن إرثه العلمي والإنساني يبقى شاهدًا على حياة قضاها في خدمة التعليم والمجتمع.
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهمنا السير على خطاه لنكون جزءًا من ذلك الإرث المشرف الذي تركه لنا.
– نائب رئيس تحرير صحيفة عدن الأمل الإخبارية



