ناشط حقوقي يكتب..قمة الحزن أن يخذلك من كنت تعتقده سندك وعزوتك

أسعد أبو الخطاب

الحياة مليئة بالمفاجآت، بعضها جميل، والآخر يشبه السقوط في هاوية من خيبة الأمل.لكن لا شيء يفوق ألم الخذلان عندما يأتي من أقرب الناس إليك، أولئك الذين اعتقدت أنهم سندك، عزوتك، وأمانك في وجه العالم.

السند الذي تحول إلى خصم :

كم هو مؤلم أن تكتشف أن من كنت تعتمد عليه لم يكن سوى مشاهد في مسرحية حياتك، أو أسوأ من ذلك، كان يخطط لإسقاطك.قمة الحزن أن يتحول من ظننت أنه شريكك في النجاح إلى ناقد قاسٍ يتهمك بالفشل، دون حتى أن يفكر في الظروف أو الأسباب التي أوصلتك إلى هذا الوضع.

الحرب بلا سبب :

الأقسى من الخذلان هو القهر الناتج عن هجوم غير مبرر.أن تجد نفسك فجأة في معركة لم تخترها، حيث يسخر الطرف الآخر كل طاقاته لمحاربتك، دون أي سبب واضح أو منطقي.إنها لحظة تدرك فيها أن بعض الأشخاص لا يحتاجون إلى سبب ليحاربوا نجاحك أو حتى محاولاتك للنهوض من جديد.

بين الخذلان والتسليم :

وسط هذا الألم، لا تجد حلاً سوى رفع يدك إلى السماء والتسليم لله.تقول لنفسك: “وكلت أمري لله، فهو خير الحاكمين.لأنك تعلم جيدًا أن العدالة الحقيقية ليست في أيدي البشر، وأن من خذلك لن يفلت من حساب القدر.

رسالة في قمة الحزن :

إلى أولئك الذين يخونون الثقة، ويتهمون الآخرين زورًا، ويتفننون في إلحاق القهر دون سبب: تذكروا أن الزمن يدور، وأن ما تفعلونه اليوم سيعود إليكم يومًا ما.أما إلى من يعانون من خذلان الأحباء: اصبروا، لأن الله يرى ويسمع، وهو خير من ينصف القلوب المنكسرة.

في النهاية، ربما يكون الخذلان درسًا قاسيًا، لكنه يعيد ترتيب أولوياتنا، ويُظهر لنا من يستحق أن يكون بجانبنا حقًا.ناشط حقوقي

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار