شظايا قلم: غياب التنمية ولا جسور المحبه للمزروعي و شلته شاهدة

السقطري عبد الكريم بن قبلان

في سقطرى_لم يرى شعبنا التنمية ولا جسور للمحبة صارت للمزروعي وشلته شاهدة والواقع خير برهان!

“الحكمة تقول: خففوا من المجاملات قليلاً، اتركوا الناس السيئة تدرك أنها سيئة، لا داعي للنفاق!!”

تنمية وجسور المحبةعن أي تنمية تتحدثون، وعن أي جسر المحبة تتدعون بها أو تعتقدون من أن المندوب الإماراتي المدعو أبو مبارك خلفان المزروعي وشلته”العصابة المتخصصة باسم الإنسانية ومافيا الفساد والمحسوبية” قد أرسى مدامكها بين “سقطرى: الأرض والإنسان” ودولة الإمارات العربية المتحدة واقعاً، ومن يتابع أو يقرأ الواقع بعمق، سيجد بأن واقع الحال في سقطرى، متأزم ومليء بالمآسي والنكبات والمعاناة، بل، وممزوج بالمهاترات والمماحكات والمناكفات الإعلامية والسياسية والإجتماعية والمناطقية والمحسوبية والشللية المتغطرسة، تحت شعار: ما لم تكن معي أنت ضدي، أنت خائن عميل أو مرتزق، ويتابع الطبل على الأسطوانة المشروخة وبنغمة قديمة، والتي قد عفى عليها الزمن، ألا وهي: أنت إصلاحي أو إخواني، ومع هكذا واقع مرير، تصر بعض الأقلام من أبناء جلدتنا على المحاباة الزائدة دون أي خجل، لأجل خلق ضجيج إعلامي بتبريرات عارية من الصحة والحقيقة، لتصب في مصلحة العصابة المتخصصة باسم الإنسانية ومافيا الفساد والمحسوبية، وتحديداً المدعو أبو مبارك خلفان المزروعي وشلته على حساب كرامة ومعاناة سقطرى الأرض والإنسان، والتي لا تتسم بالمصداقية.

أن الحقيقة المؤلمة، والتي لا يريد الأغلب منا الإعتراف بها، سنجد أن تلك التبريرات تأتي من تلك الأقلام بهكذا مفاهيم، العقيمة والضيقة الأفق في مواقع التواصل الإجتماعي، وبعناد تسوق تلك الأقلام الوهم وفي كل مرة، وبشعارات عرقوبية كاذبة مثل: “القادم أجمل_لا تشلون هم” ، ومنذ 2015م وحتى هذه اللحظة، لم يرى شعبنا المغلوب على أمره، إلا الهم والغم والذل والخنوع والإنبطاح، والفتنة والتمزيق للنسيج الإجتماعي، ومن تلك الشعارات الفضفاضة أيضاً: “رجل التنمية خلفان المزروعي” ووإلخ، حيث “لا تنمية حقيقية، ولا أخلاق ولا قيم ولا إنسانية”، نكرر هنا ونقول: عن أي تنمية تتحدثون، أو عن جسور للمحبة تدعون بها يا هؤلاء والواقع خير؟!

كاتب وناشط حقوقيثائر من المحيط

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار