لقد بلغ الصبر منتهاه…

عبد الناصر احمد سنيد

ماهي حالة القوه القاهره؟ ومتى يجب الاعلان عن حالة القوه القاهره؟ حالة القوة القاهره هي حالة نادره تتعلق بالعجز عن أداء المهام لأسباب لايد لك فيها ، فتساءلت هل هذه الحاله تنطبق على قضاة الحكم من باب وجود موانع شرعيه تفرض على مجلس القضاء الأعلى الاعلان عن حالة القوه القاهره فحال مرتبات السلطه القضائيه لاتسر أحد فهذه الدوله لاتعترف للسلطه القضائيه باي بحق ، وان كنت لازلت أشعر باستغراب شديد بأن هذه الدوله التي رفضت اصلاح رواتب السلطه القضائيه بحجة أنها تعاني من ضائقه ماليه شديده تجد ذات الدوله وهي تمنح متحول جنسي راتب يناهز سته الف دولار حسبما تنقله بعض مواقع التواصل الاجتماعي وهو مايساوي قيمة رواتب ثلاثين قاضي مجتمعين قضوا معظم حياتهم مابين دراسة القانون والعمل في الميدان خدمة للعداله بينما هذا المتحول جنسيا وهو بالمناسبه يحمل الجنسيه الفرنسيه قضى حياته في السياحه بين بلادنا وفرنسا وعلى حساب الدوله ومن دون أي مراعاة لشعور الناس وأحوالهم إضافة إلى جيش السياح في مصر والذي تصرف هذه الدوله إكراما لعيونهم ثلث الموازنه العامه على هيئة رواتب وبدولار الأمريكي وهم لا يمارسون أي أعمال ويعتبرون وفق القانون غائبون عن العمل والمعلوم قانونا بأن من غاب خمسه عشر يوما عن الوظيفه العامه من دون عذر ، أصبح مفصولا عن الوظيفه العامه و بقوة القانون ، في الوقت الذي يتضور الموظفين والذين يباشرون مهام أعمالهم في مرافق الدوله الحكوميه من الجوع والحاجه من أجل رواتب لاتكفي لعشرة ايام وبالريال اليمني لسنا هنا بصدد النق على الغير ولكننا نتحدث عن ازداوجيه المعامله والنظره القاصره لهذه الدوله في التعامل بين الموظفين المقيمين في البلاد وبين اهل السياحه والاغتراب،نحن القضاة نعاني وبشده من الحاله الاقتصاديه الحرجه بحكم ان الراتب قد أصبح لا يستطيع أن يغطي كفايتنا وبتالي وفقا لما تنص عليه أحكام الشريعه الاسلاميه فقد وصلنا فعلا الى الحاله التي يجب الاعلان ومن خلال مجلس القضاء الأعلى بأننا وصلنا الى حالة القوه القاهره ويجب على مجلس القضاء الأعلى وفقا لأحكام الشريعه الاسلاميه ان يأمر القضاة بالبقاء قهرا في منازلهم إلى حين تلبية هذه الدوله لمطالب السلطه القضائيه ، فلايحق شرعا أن ينظر القضاة في قضايا الناس و هم مشغولون في توفير لقمة العيش لبيوتهم تطبيقا للقاعده الفقهيه لايقضي القاضي وهو جائع ، فالراتب لا يكفي قضاة السلطه القضائيه سوى لعشرة ايام فقط و بعد تطبيق المزيد من إجراءات التقشف يصبح بعده القضاة في حاله من الاستياء و الغضب المطبق لايستطيعون معه ممارسة مهامهم.مجلس القضاء هو السلطه الذي تمثل تطلعاتنا فاني كعضو في السلطه القضائيه ادعو مجلس القضاء إلى الاجتماع فورا وإعلان حالة القوه القاهره ووضع هذه الدوله بكل سلطاتها أمام الواقع فقد بلغ الصبر منتهاهالقاضي الدكتور عبدالناصر احمد عبدالله سنيدقاضي في محكمة صيره الابتدائيه

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار