الموظفة و الوحش

عبدالناصر احمد عبدالله سنيد

هذا العنوان قد يكون مثيرا نوعا ما وقد يذهب البعض إلى الاعتقاد بأن هذا العنوان مقتبس أو شبيه لعنوان روايه مشهوره باسم الاميره والوحش حتى لايعتقد أحد باني بصدد نوع من أنواع السرقه الادبيه والعياذ بالله ، لكن قصة هذا العنوان تتحدث عن قصه تتقاطع احداثها نوعا ما مع القصه التي نحن بصدد الحديث عنها في بعض الوقائع وان كانت القصه التي اكتب عنها قد جاءت أحداثها من رحم الواقع فقد وقعت أحداثها في إحدى محاكم محافظة عدن بطلها رجل يشغل منصب وكيل نيابه عامه و أحد موظفات العاملات في محاكم محافظة عدن ، بدأت وقائع هذه القصه عندما قام وكيل نيابه اتناء احتكاك لفظي عفوي وغير مقصود وفي لحظه خاليه من المزاح باستخدام كلمات تم تفسيرها وترجمتها على نحو خاطئ من قبل احدى الموظفات التي تعمل بالمحاكم على أنها اساءه ماادى إلى إثارة ازمه أجهشت على أثرها هذه الموظفه بالبكاء بشكل الذي اوجع القلوب ، فالنساء باعتقادي لهن نوع خاص من المعامله يجب على الجميع احترام هذه الخصوصيه ، فهن يعانين نوعا ما من فرط الحساسيه ويفسرن اي كلمه يسمعنها حتى وإن قيلت على سبيل المزاح كإعلان حرب ينبغي معه حشد التأييد المحلي والإقليمي و الدولي في سبيل جمع تحالف متين مؤيد لقضيتها .الأمر برمته لايحتاج الى اعلان حرب أو فرض عقوبات دوليه على وكيل النيابه بل يحتاج إلى مساعي حميده عبر وسيط محلي معتمد يستطيع بحكمه و ذكاء من تقريب وجهات النظر من خلال تصغير هذه المشكله إلى الحد الأدنى الذي يمكن معه القبول باعتذار ، لأن الأمر باعتقادي لايتجاوز زلة لسان ، المهم هو الحفاظ على مساحه مفتوحه من المحبه والاحترام من خلال كبح جماح ألسنتنا فكل إنسان منا يجب أن تصان كرامته ويحترم وجوده بغض النظر عن الزمان والمكان الذي يتواجد به ، في الوقت الذي علينا أن نتعلم القواعد الخاصه للعلاقه بين الرؤساء والمرؤسين فليس منا أحد بمناى عن الخطاء وليس منا أحد ولد وتزين رأسه بريشة الملوك فكلنا أمام القانون سواسيه ليس هناك فرق بين أبناء الملوك وبين أبناء الحاشيه كما يقول ابن العتاهيه لذلك علينا دائما أن نلتزم ضبط النفس .قاضي في محكمة صيره الابتدائيه

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار