شظايا قلم: رسالة الرأي العام….

السقطري عبدالكريم بن قبلان
حديثنا عربي صريح، وطرحنا وكلامنا واضح، لا يقبل التأويل، ورأينا الذي في كل طرح نطرحه يأتي عن الأساليب الغير أخلاقية، المجردة من القيم والإنسانية، والتي مارسها_”المدعو خلفان المزروعي وشلته”، والمطبلين والمنافقين والمتملقين المفسبكين المأجورين على حساب كرامة ومعاناة الشعب في الارخبيل.
الإمارات.. بالنسبة “لسقطرى الأرض والإنسان”، قدمت الكثير والكثير، كدولة دعم وإسناد، ولن يستطيع أحد أن ينكر ذلك، لكن، الحديث فيما تناولناه في منشوراتنا السابقة، يكمن عن المدعو: (خلفان المزروعي وشلتهكمندوبيين للإمارات) هؤلاء، تجردوا من المشاعر والقيم والإنسانية، خانوا أمانة دولتهم، وانتهكوا كل ما هو جميل “البيئة والطبيعة والأعراف والتقاليد السقطرية”، بل، ضحكوا ولعبوا وخذلوا ثقة شعبنا “المسالم الأصيل”، دون المراعاة منهم لسمعة “دولة الخيرالإمارات العربية المتحدة” التي جعلوها مطية وغطاء لقبح أعمالهم، وفي الوقت نفسه، استغل (خلفان المزروعي.. وشلته) غياب الدور الحقيقي والفاعل للمجلس الرئاسي وللحكومة اليمنية، بما في ذلك، غياب هيبة المجلس الإنتقالي الجنوبي، بالإضافة إلى صمت الشيوخ والوجهاء والمقادمة والشباب، وفي مقدمة هذا الأمر، السلطة المحلية والجهات المعنية والمختصة بالمحافظة.
حنّا اليوم خونة في نظر هؤلاء، وأمام من ظنوا أنفسهم بانهم أكثر وطنية منّا، لأننا لم نرضى بالصمت والسكوت أو بالظلم، نعم، لأننا لم نقبل التقليل من شأننا، ولم نتعاطف مع من لا يمنحنا أو لا يمنح شعبنا التقدير والإحترام الذي نستحقه جميعاً، وفي الوقت نفسه، لا نجيد التجاوب مع المتملقين والمطبلين والمفسبكين السلبيين، أو القبول بهم، كأشخاص مقربين على حساب كرامة ومعاناة شعبنا المغلوب على أمره، ولهذا قد يتساءل البعض_لماذا يا بن قبلان؟!، والجواب هو وبكل بساطة، لأننا لا نجيد لعن الظروف، أو التحسر على ما فاتنا، الشيء الوحيد الذي نجيده هو، أننا لا نرضى بالظلم أو الإستهتار أو الإستخفاف بمشاعرنا أو بكرامتنا وإنسانيتنا، الشيء الآخر، لأن من طبعنا البحث عن الأمل في عمق الألم، وقول: (كلمة الحق) في وجه كل من يجيدون التبريرات للرقص على مشاعر ومعاناة المواطن والوطن مهما كانت الظروف والأسباب.
الحقيقة المؤلمة، قد لا يعرف الجميع في سقطرى أو حتى الذين في الخارج ممن يقرؤون منشوراتنا على مواقع التواصل الإجتماعي، بأنه تمت محاربتنا شخصياً، ومحاربة أولادي وأهلنا واقاربنا ومن هم منا وفينا، بأساليب مختلفة، ورغم هذا كله، إلا أن ليس من طبعنا إتخاد موقف الحيادية أو غض الطرف أو الصمت والسكوت، أو القبول بالذل والعار أو الخنوع والإنبطاح، ولطالما أن المهنة الإعلامية بالنسبة لنا شرف، وليس للإرتزاق أو البحث عن الشهرة، كما يحاول بعض المفسبكين “ضعفاء النفوس” التضليل على الرأي العام والإعلام في تصويرنا حسب الطلب، (بحسب طلب المزروعي وشلته)، وعلى هذا الأساس قلنا في إحدى خواطرنا ذات مرة_تحت عمود (حبقبقيات) بعنوان: “جندي المعرفة” ..
باسمك سنظل يا قلم رأس حربة في المحيط
والحبر جندي المعرفة فدع ياقلم الكلمة تحيط
ولطالما كذلك، فهكذا قررنا عليه أن نكون، زعل من زعل، أو رضا من رضاوفي الختام: اللهم عليك بمن شق علينا وعلى أولادي وأهلي أو على من هم منا وفينا، أو استهتر أو استخف أو تلاعب بنا أو تاجر بمشاعر وكرامة ومعاناة شعبنا في سقطرىكائن من يكون، اللهم فأشقق عليه وعجل بزواله يارب العالمين
كاتب وناشط حقوقيثائر من المحيط



