مسيرة العلماء

عبدالناصر احمد عبدالله سنيدالعلم لايحتاج الى لغات وليس العلم حكرا بلغه معينه كما يعتقد البعض إنما العلم موجود في كل بقاع الارض ينتظر ذلك العقل الرزين بغض النظر عن جنسيته الذي يستطيع أن يحيل هذا العلم إلى كلمات يستطيع معه البسطاء استيعاب مثل هذا العلم ويستطيع معه العلماء من تطوير هذا العلم وتحويله إلى إنجاز على الواقع ، قد يكون من السهل أن نتحدث على العلم ونفرد له الابحاث والكتب ولكن يبقى العلم هو إرث البشريه ومجال للتنافس في سبيل احتلال مراتب الصداره بين الأمم ،العلم يحتاج إلى الكثير من العقول في سبيل تحقيق هدف واحد على سبيل المثال لإنتاج طائره واحده يلزمنا سلسله واسعه في مختلف مجالات العلوم منها مايتعلق بعلوم الحركه و منها ما يتعلق بعلوم الكهرباء و منها مايتعلق بعلم الالكترونيات والاتصالات و منها ما يتعلق بعلوم التوجيه و ما منها يتعلق بعلم بناء المحركات وأبراج المراقبه وانشاء المطارات و منها ما يتعلق بعلوم تنظيم الحركه الجويه وغيرها من العلوم و كل هذه العلوم تجتمع لأجل بناء طائره وتنظيم حركتها ،فالعقول دائما ما توضع الأساس المتين للعلم الذي يتم البناء عليه لاحقا حتى يتم الوصول إلى الهدف أو المنتج النهائي .الاهتمام بنوعية وجودة العلم هو الأساس لتطور الأمم فبناء العلماء يبداء من المدرسه ومن جودة نظام التعليم ، على سبيل المثال نظام التعليم في دولة المانيا الاتحاديه نظام متين يحظى بإعجاب وتقدير دول العالم ، دولة المانيا الاتحاديه لا تمتلك مدارس خاصه ولا جامعات خاصه الجميع يدرس في ذات المدرسه مهما ما كانت عليه مكانة الطالب الاجتماعيه ، تنقسم إلدراسه في نظام التعليم الألماني إلى المرحله الابتدائيه والمرحله الاعداديه والمرحله التانويه وعند الانتهاء من دراسة المرحله الابتدائيه ينتقل الطلاب الاذكياء فقط إلى المستوى الثانوي بينما يذهب المتوسطون ذكاء إلى القسم الاول من المستوى الاعدادي والأقل ذكاء إلى القسم التاني من المستوى الاعدادي وغالبا ما تنتهي هذه الفئات إلى المعاهد العلميه ليخرج من هولاء حرفيون مهره ،بينما يتم قياس مستوى الطلاب الثانوي من خلال المنافسه العلميه فيما بينهم و قياسا على ما يقدمونه من نتائج يتم إنتاج من هولاء طلاب جامعات يحضون بكامل الدعم النفسي والمادي املا أن يخرج من هولاء علماء ، بينما في بلادنا يتم المساواة بين الاذكياء والاغبياء من خلال إباحة الغش ولو على استحياء ، وبالمحصله بالكاد نستطيع التفريق بالنتائج بين الاذكياء والاغبياء ، تم تأتي دور الوساطات لتاخد الاغبياء إلى مقاعد الجامعات بينما يذهب الاذكياء إلى الأسواق بحثا عن رزقهم ببيع بطاط الشبس أو الذهاب الى الجبهات القتال بحثا عن السعودي .بلادنا حاليا تحتل الدرك الاسفل من الترتيب العالمي في كل المجالات ، لقد احتار خبراء العالم الاقتصادي في توصيف حالة بلادنا ، فلا أدري هل صنف الخبراء بلادنا من ضمن الدول الأكثر نمواً في العالم ولو عن طريق السهو أو تم تصنيف بلادنا عن طريق الخطاء من ضمن الدول الناميه أو تم وضع بلادنا كضيف شرف بين الدول الأقل نموا أو أن حالة بلادنا حاله خاصه قد صنفت وبشكل استتنائي بأننا الدوله الوحيده في العالم الذي لم يسجل فيها أي نوع من أنواع النمو .قاضي في محكمة صيره الابتدائيه

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار