العنوان عندما تكون الطرق غير امنه

عبدالناصر احمد عبدالله سنيد

مع ازدحام الشوارع بالسيارات ومن مختلف الماركات العالميه التي تجوب شوارعنا بشئ من السرعه المفرطه ما أثار فزعنا هو أن من يجلسون خلف المقود سائقين من الشباب يغلب عليهم الطيش بل إننا مؤخرا لاحظنا وبنوع من الذعر وجود نوعيه جديده من السائقين الجدد وهم عباره عن اطفال أعمارهم تكاد تتجاوز العاشره بقليل لا يستطيعون رؤية الشارع من خلف المقود ، مع ذلك يجتازون النقاط العسكريه والتقاطعات التي يتواجد بها شرطة المرور من دون أن يعير أحد من شرطة المرور الانتباه لسن هولاء ، والغريب بأن هناك من السائقين ممن يتواجدون خلف المقود لايمتلكون رخص قيادة المركبات والأغرب بأن السيارات التي يقودونها لا تحمل اي اوراق ثبوتيه ولا تحمل حتى ارقام بارزه تدل عليها ، تساءلت هل نحن نقف بأمان في الجانب الآخر من الشارع أمام هذه السيارات و السرعات الجنونيه الذي يسيرون فيها وخصوصا من سيارات الاجره الدباب والتي تذكرنا بسباقات الفورمولا ؟ في الوقت التي أصبحت حوادث السيارات وأقصد الحوادث المميته في ازدياد مستمر بينما الجهات المعنيه بتنظيم حركة المرور تغض الطرف عن هذه الحوادث باعتبار أن مثل هذه الحوادث قدر .القوانين خصوصا قانون المرور الحالي أصبح لا يوفر لضحايا الحوادث المروريه الحمايه القانونيه والجبر الكافي عن الضرر سواء عن طريق الردع من خلال قوة ومدة عقوبة السجن الذي يساعد حتما في التخفيف من هكذا حوادث أو بالغرامات الموجعه التي تجعل السائق يفكر مرات ومرات قبل أن يهم في ركوب السياره.قانون المرور بوضعه الحالي يعتبر من أكثر القوانين تسامحا حيث يلزم هذا القانون في حالة وقوع الحوادث المروريه المميته السائق بدفع الديه إلى دوي الضحايا ، بينما اغلب القضاة تقريبا يكتفون بما قضاه المدان في الحبس الاحتياطي كعقوبه ، بينما احكام الضروره تحتم على الدوله قياسا على ازدياد الحوادث المروريه المميته وضع قانون المرور الحالي تحت مجهر التحديث والعمل على تشديد العقوبات فيه على المدانين بما يتناسب مع النسق التصاعدي للحوادث المميته من خلال تشديد عقوبة السجن في حال الحوادث المميته لفتره لاتقل عن عشر سنوات ولا تزيد عن عشرين سنه وفي حالات الحوادث الغير مميته يجب أن تتضمن عقوبة السجن لاتقل عن سنه ولا تزيد عن خمس سنوات حتى نضع حمايه قانونيه تكون وسيلة ردع مناسب يجبر السائقين على الالتزام بالقانون و قيادة السياره بعقل ومسئوليه حتى يعلم السائقون المتهورون بأن لدم الإنسان وجروحه حرمه يجب على السائق المتهور أن يدفع ثمن باهض أن تجرأ على المساس بها.قاضي في محكمة صيره الابتدائيه

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار