ماحل في الشام سيحل في اليمن

موسى المليكي
تحليل ملامح المستقبل المطلوب للانتصار على الحرب الحوثية وتفاصيل الأحقاد التأريخية ؛ والمضي قدما نحو يمن الكرامة والعزة والوحدة والإخاءوما يتطلبه الواقع من تغير حتمية الاقدار المفروضة بالمواجع والجوع والتخلف والقمع والعنصرية وكل انواع الهمجية ؛ المستوحاةمن ضياع قيم الدولة الشرعية والتي من اسس قيمها المنشودة بتطلعات ايجابية محترمة صاغها عقل الوعي في نضال الثوار والأحرار والمقاومين الأخيار .يبدأ من تغير قرار الناس لتتغير اقدار معاناتهم فالله لايحب الفساد’ولا الفاسدين ‘ ولاالظلمةولا الظالمين، و السلالة ولاالسلالين، ولا النهابة المستقوين بالعصابة القروين ولاالاضطهادلاي انسان قررمن ذات نفسة الالتزام بالاسلام وعدم اتباع الشيطان والشيطانين ؛ واستخدم عقله ونما وعيه’ وعبدالله ربه لاشريك له ، الا تحقق له ولمجتمعه وبلاده النصر على المتامرين؛_ من الحوثة والحوثين_ ومن العملاء والاستعمارين ، فالنجاة ببركة الله ، ووحدة فهم المسلمين باهمية الحب والاخاء في الدين ،والذي يتنافاء مع الإستعلاء ، ويتصادم مع اوامرالله ومع الفطرة البشرية “وفي هذا المقام يجب ان تتغير القناعات ، وتستجيب الارادات ، وتتفهم القبائل بالعوده الى كبح جماح النزوات ؛ ذات السلالات المقدسة للكعالات ، والسادة والبهوات ،ولكي تعود اليمن بقرار وقناعة ابنائها، انه لاسيد الا الشعب “ولا فضل لاحدا على احد الا بالتقوى والعمل الصالح.لتصلح الاحوال وتعود الأمة الى نعمة الحوار والشورى في القرار ،وهذا يتطلب من الحاضنة الزيدية ان تقرر من ذاتها؛ وتوعي ابنائها انهم ليسوا عبيد” وان الدين الاسلامي دين كرامة لادين سلالة ؛ دين ازدهار في القيم ومساواة الحقوق والواجبات واخوة في الحب والتعاملات، فلاعصبية ولاخيارية بالانساب بل بالاعمال والاقوال الصالحة ؛ ولاتميز بين البشر بل اخوة واتباع للاثر ؛دين رفع من قيمة بلال العبدفي مبادئ الهاشمية السلالية ، الصحابي في مبادئ الاسلام فتزوج باخت القرشي المليار دير عبد الرحمن ابن عوف ؛ وتولى قيادة افضل الجيوش الشاب الافطس اسامة ابن زيد؛ انها لقرارات العودة الى العقل وطرد الشيعة الشيطانية السلالية الايرانية الكعلية مدغ دغة العواطف بالضلال والمرهبة بالسحر والقتل والانتعال .فالقرار القرارالذاتي هومن سيغير الاقدار ؛ بلحظة ستتحرر البلاد وسيعود الخير لكل اليمنورغمآ عن كل الرهانات والكهانات .



