مصير الجنوب في خطر… القائد عيدروس بين التحديات والقرارات المصيرية!

الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب
يبدو أن الجنوب أصبح ساحة مفتوحة للمجهول، فلا القرارات تُتخذ، ولا الخطوات تُنفذ، وكأننا في انتظار معجزة سماوية تنزل علينا بالحلول.
الشعب يئن، والعدو يتربص، بينما القيادة مشغولة بحسابات السياسة المعقدة، تلك الحسابات التي لم تُثمر سوى مزيد من المعاناة والتخبط!
القائد عيدروس اليوم أمام خيارين لا ثالث لهما:
إما أن يتخذ قرارات حاسمة تنقذ الجنوب من الضياع، أو أن يظل في دوامة الانتظار حتى يصبح مجرد متفرج على المشهد الأخير للجنوب من فيلمٍ كتب نهايته غيرُه!
التحديات كثيرة، والخطر يزداد، والشعب الجنوبي لم يعد يتحمل المزيد من الوعود المؤجلة.
فما الذي يمنعك يا قائد عيدروس بن قاسم الزبيدي من وضع النقاط على الحروف؟
هل هي الضغوط الخارجية التي لا تنتهي؟
أم الحسابات الداخلية التي تعرقل كل خطوة؟
أم أن هناك رهانًا على صبر الشعب الجنوبي الذي لم يعد يملك إلا القليل منه؟
لقد آن الأوان لكسر هذه الدائرة المغلقة، فلا فائدة من التحركات البطيئة عندما يكون الزمن خصمًا لنا، ولا جدوى من المراهنة على وعود لم تتحقق منذ سنوات.
الجنوب في خطر، والقرار بيدك، فإما أن تكون قائد الإنقاذ، أو تترك الفراغ لمن سيملؤه بطريقة لن ترضي أحدًا!



