اليوم.. انتهاء الهدنة مع الحوثيين وتصنيفهم كجماعة إرهابية: الجنوب يرفع جاهزيته القتالية

الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب
مع انتهاء آخر يوم للهدنة مع جماعة الحوثي، يدخل الجنوب مرحلة جديدة من التحديات الأمنية والعسكرية، خصوصًا بعد أن صنّفت الأمم المتحدة هذه الجماعة ضمن التنظيمات الإرهابية، وهو ما يعكس حقيقة ممارساتها العدوانية ضد الشعب والوطن.
وفي ظل هذا التطور، بات رفع الجاهزية القتالية أمرًا ضروريًا للقوات المسلحة الجنوبية وكافة الوحدات العسكرية، استعدادًا لأي تصعيد قادم قد تسعى إليه الجماعة الإرهابية في محاولة لفرض واقع جديد يخدم أجنداتها التخريبية.
الاستعداد واليقظة.. واجب المرحلة:
اليوم، أصبح لزامًا على القوات الجنوبية أن تكون على أعلى درجات التأهب، وأن تعمل على صيانة الأسلحة والمعدات القتالية، لضمان الجاهزية الكاملة لأي تطورات ميدانية محتملة.
إن المرحلة القادمة لا تحتمل التراخي، فالمعركة ليست مجرد مواجهة عسكرية، بل هي معركة وجود، معركة دفاع عن الدين والكرامة والأرض، وهو ما يضع القوات المسلحة الجنوبية في موقع المدافع الأول عن أمن الوطن وحريته واستقراره.
الجنوب.. درع الوطن وحامي الأرض:
إن أبطال القوات المسلحة الجنوبية هم فخر هذا الوطن وسياجه الحصين، وهم الحصن المنيع الذي يقف في وجه الأطماع والمخططات التي تستهدف الجنوب وهويته.
اليوم، الجنوب بأسره يراهن على صمود أبطاله وشجاعتهم، ويدرك أن النصر لا يأتي إلا لمن يستعد له، لمن يرفع سلاحه دفاعًا عن الأرض والعرض، لمن يحمل روحه على كفه من أجل وطنٍ حرٍّ أبيّ.
دمتم درع الجنوب وحماته.. ودام الجنوب حراً مستقلاً لا يُكسر ولا يُهزم.



