مناشدة إنسانية لإنقاذ مسنة من الموت السريري في لحج

لحج – عدن الأمل / خاص:

في ظل ارتفاع تكاليف العلاج وتفاقم صعوبات الحصول على الرعاية الصحية المناسبة، لجأت إحدى نساء المجتمع من منطقة هويرب بمضاربة لحج إلى منصات التواصل الاجتماعي في مناشدة إنسانية لإنقاذ جدتها المسنة التي تعاني من مرض سريري حاد.
جاء هذا النداء في شهر رمضان، الذي يُعَتبر وقتًا للتراحم والتكافل، حيث عبّرت السيدة عن إحساسها بالعجز والحرج أمام غلاء الروشتات وتكاليف العلاج الباهظة التي أصبحت تحول دون تلقي جدتها للعلاج اللازم.

تفاصيل المناشدة
وأفادت السيدة – التي فضلت عدم الكشف عن هويتها – في منشورها الإعلامي بأن جدتها تعاني من مرض “المقعدة” الذي جعل حالتها السريرية معقدة للغاية، لدرجة أنها باتت تتنقل بين مشافي عدن بحثًا عن العلاج.
وذكرت أن الوضع الصحي لجدتها يزداد سوءًا مع مرور الوقت، مما دفعها إلى طلب المساعدة العاجلة من فاعلي الخير في المجتمع.

وفي كلمتها المؤثرة، ناشدت المرأة:
لن أنشر ولن أكتب في شهر رمضان إلا أنني وجدت نفسي مضطرة للكتابة ابتغي الأجر من الله، لأن جدتي المسنة باتت على حافة الموت السريري بسبب غلاء تكاليف العلاج.
أدعو كل من يملك القدرة على تقديم الدعم أن يتكرم بتحويل أي مبلغ، ولو بسيط، لإنقاذ حياة هذه السيدة التي تحتاج إلى رعايتكم ومساندتكم في هذه الظروف العصيبة.

وقد زودت السيدة الرقم التالي للتبرعات مع ذكر اسم “صديق علي محمد سعد محمد” لإتمام عملية التحويل، وطالبت بضرورة إرسال رقم الإشعار إلى الرقم 776151838.

نداء لدعم الإنسانية في رمضان:
يأتي هذا النداء وسط ظروف اقتصادية صعبة يعيشها المواطنون في المنطقة، حيث يُعَدُّ غلاء تكاليف العلاج أحد أبرز التحديات التي تواجه الأسر، خاصةً مع تزايد معدلات الأمراض المزمنة والحالات المرضية الحرجة. وتدعو هذه المناشدة إلى تحفيز روح التعاون والتضامن بين أفراد المجتمع، مؤكدين أن العمل الخيري والمساعدة الإنسانية هما من أسمى القيم التي يُثاب عليها الإنسان في هذا الشهر الفضيل.

إن تقديم الدعم لهذه السيدة لإنقاذ جدتها ليس فقط عملاً إنسانيًا بحتًا، بل هو أيضًا رسالة أمل وتأكيد على أن التضامن الاجتماعي قادر على تخطي أصعب المحن. فكل تبرع مهما كان صغيرًا، يمكن أن يصنع فرقًا كبيرًا في إنقاذ حياة شخص محتاج.

خاتمة:
وفي ختام هذه المناشدة، يترقب الكثيرون أن تتكاتف القلوب الطيبة لرفع معاناة هذه العائلة وإعادة الأمل إلى حياتهم.
إن دعم مثل هذه المبادرات الخيرية يُعد استثمارًا في الإنسانية، وهو السبيل لضمان بقاء قيم التعاطف والمساعدة متقدة في مجتمعاتنا.

نسأل الله أن يتقبل صالح الأعمال وأن يجزئ كل من يمد يد العون خير الجزاء، وأن يشفي المرضى عاجلًا ويسدد على خير جميع الساعين إلى فعل الخير.

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار