قمة القرار

عدن الأمل / روعة جمال:

تعقد اليوم في مصر العربية قمة عربية، وقد أطلقت عليها “قمة القرار”.

إننا نفخر اليوم بما نراه في مصر وتجمع قادة العرب، بقيادة مصر والسعودية.

لا سيما أننا نشهد عودة مصر والسعودية إلى مكانتهما الطبيعية؛ فمصر هي أم الدنيا ومكة هي أم القرى، وكلها أرض قرار خُلقت لتحمل هموم العرب والدفاع عن الأمة العربية والدين الإسلامي ومقدساته.

فهل سينتج عن هذه القمة قرار حقيقي؟

وهل سيكون قرارًا عربيًا بامتياز، لا دخل لأحد فيه؟

أم أن هذا القرار قد صيغ وشُكّل وبلور بأيدي غربية، وما على العرب سوى إعطائه الصيغة القانونية؟

على الرغم من ذلك، أرى أن مصر والسعودية قد خطوتا خطوات جريئة، إذا ما تم حساب الأمور بشكل صحيح، وأبعدتا الخوف عن نفسيهما، وثبتتا على ثوابتهما الإسلامية والأخلاقية في نصرة إخواننا الفلسطينيين.

ومن خلال هذا القرار، نعلن رفض التهجير واعترافنا بدولة فلسطين، ورفض أي إملاءات غربية.

لأن ترامب لن يقود حربًا، ولن يتهور، بل قد يرضخ لقرارات العرب الصارمة الحقيقية، والتي تنبع من قضيتهم المقدسة التي لن يفرطوا بها مهما تداخلت الضغوطات.

آمالنا عالية وقراراتنا قادمة، ولا زال هناك أمل معقود بقائد الأمة محمد السيسي ومحمد بن سلمان. فهل سينجح المحمدان في نصرة أمة محمد النبي العدنان؟

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار