لن نتراجع… ولن نحيد عن هدفنا الجنوبي

عدن الأمل / العميد. عبدربه صالح عبدالله العولقي

نضال لا يعرف التراجع:

إن مسيرة النضال لا تعرف التراجع، ولا تقبل بأنصاف الحلول. القضية الجنوبية ليست مجرد شعار يُرفع أو مطلب يُناقش، بل هي عهدٌ قطعناه، ودماءٌ سالت، وأرواحٌ ارتقت، وكوكبة عظيمة من خيرة كوادرنا العسكرية والسياسية وشبابنا وشاباتنا قدموا أنفسهم قربانًا لهذا الهدف السامي.

على درب الشهداء نمضي، لا نعرف الخنوع، ولا نؤمن بالمستحيل، حتى نصل إلى غايتنا الكبرى: استعادة دولتنا الجنوبية الاتحادية الفيدرالية، الدولة المدنية الحديثة، دولة النظام والقانون، والعدل والمساواة، بعيدًا عن حكم العسكر والقبيلة والتسلط والاستبداد.

العزيمة والإصرار… وقود النصر:

العزيمة والإصرار هما الأساس الذي يبني الإنسان الناجح، وبدونهما لا يمكن لأي قضية أن تنتصر. فالحياة لا تمنح شيئًا بالمجان، وكل انتصار عظيم كان وراءه رجال آمنوا بهدفهم وسعوا لتحقيقه بكل ما أوتوا من قوة.

القوة الحقيقية لا تأتي من السلاح وحده، بل من الإرادة التي لا تنكسر، ومن النفوس التي لا ترضى بالهزيمة.

الإرادة… مفتاح المستحيل:

الإرادة الصلبة هي التي جعلت الشعوب تنتصر، وهي التي حطمت قلاع الظلم، وهي التي جعلت الأبطال يكتبون التاريخ بأحرف من نور. وكما قال الحكماء:

  • “من له إرادة، له القوة.” – بوبليوس سيرون.
  • “من يصمم على الانتصار، يقرب جدًا من النصر.” – طاغور.
  • “لا توجد كلمة مستحيل إلا في قاموس الضعفاء.” – نابليون بونابرت.
  • “على قدر أهل العزم تأتي العزائمُ ** وتأتي على قدر الكرامِ المكارمُ” – المتنبي.

عهد الوفاء للشهداء:

نجدد العهد بأن دماء شهدائنا لن تذهب هدرًا، وأن حلمهم سيظل نبراسًا ينير طريقنا حتى يتحقق النصر، وحتى نرى جنوبنا شامخًا، حرًا، مستقلًا، وعادلًا.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، والشفاء العاجل لجرحانا، والنصر لقضيتنا العادلة.

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار