تحريضكم لن ينفع.. ومحاسبتكم قادمة لا محالة!

الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب
يبدو أن البعض لا يجيد سوى لعب دور “المحرّض الفاشل”، يركض من زاوية لأخرى، ينفث سمومه، ويعتقد واهمًا أن الأكاذيب والشائعات يمكن أن تهز الجنوب الصامد!
هؤلاء “الأبطال الورقيون” لا يجيدون سوى إشعال الحرائق، متناسين أن النار التي يشعلونها قد تحرقهم أولًا!
منذ متى أصبح الفشل مهنة؟
ومنذ متى صار التحريض وسيلة للنضال؟
لم يعد هناك شيء يدهشنا، فكلما خسروا معركة سياسية أو ميدانية، لجأوا إلى سلاحهم الوحيد: الأكاذيب الرخيصة!
يعيشون على بث الفتن، وكأنهم لا يدركون أن الجنوب بات محصنًا ضد تفاهاتهم.
مدرسة التحريض: القبول مجاني، والتخرج إلى مزبلة التاريخ!
هؤلاء لا يحتاجون إلى دليل ولا إلى منطق، يكفي أن يستيقظ أحدهم من نومه ليقرر أن ينشر إشاعة جديدة، ظنًا منه أنها ستهز الجنوب!
لكن المؤسف أنهم لا يدركون أن عقول الناس لم تعد متاحة للإيجار كما كانت في الماضي.
كلما خرج مسؤول جنوبي ليعمل، خرج خلفه مجموعة من المرتزقة ليبثوا الفتنة.. وكلما حاول الشعب الجنوبي النهوض، ظهر الطابور الخامس ليُعرقل المسيرة.
المشكلة أنهم لم يدركوا بعد أن الجنوب لم يعد يلتفت للصغار، فقد تجاوز مرحلة الرد على الترهات!
احذروا.. الجنوب لن يغفر!
التحريض قد يربح معركة فيسبوك أو تويتر أو واتساب، لكنه لن يغير الحقائق على الأرض!
والذين يعتقدون أنهم يستطيعون زعزعة الجنوب بتحريضهم الرخيص، عليهم أن يستعدوا ليوم الحساب، فالأرض لا تنسى، والجنوبيون لم تعد تُخدع بسهولة، والتاريخ لا يرحم.
الجنوب ثابت، والمرتزقة في سبات.. إلى متى يستمر الحلم؟



