ناشطون وحقوقيون يحذّرون: فتح طرق أبين – البيضاء تهديد خطير لأمن الجنوب!

عدن الأمل/ خاص:

في الوقت الذي لا تزال فيه الأوضاع غير مستقرة، ومع استمرار التهديدات العسكرية، يحذّر ناشطون وحقوقيون من خطورة فتح طريق عقبة الحلحل شمال شرق مديرية لودر وطريق عقبة ثرة، الرابطين بين محافظتي أبين والبيضاء، معتبرين أن هذه الخطوة قد تشكل تهديدًا مباشرًا للجنوب، وتفتح الباب أمام موجة جديدة من الغزو والاحتلال.

هل نكرر أخطاء الماضي؟

لم ننسَ بعد كيف كان العدو يستغل الطرق المفتوحة لاجتياح المدن وفرض سيطرته بالقوة.
والآن، ومع طرح مسألة فتح هذه الطرق مجددًا، يبدو أن البعض لم يتعلم الدرس بعد! فالخطر ليس مجرد احتمال، بل هو حتمي، لأن الأطراف المعادية لم تُخفِ يومًا نواياها تجاه الجنوب، بل صرّحت مرارًا وتكرارًا بأنها تسعى للسيطرة على أراضيه.

الوضع غير مستقر.. فلماذا الاستعجال؟

الجنوبيون لا يزالون في معركة مفتوحة، والوضع العسكري غير مستقر، فكيف يُطرح فتح الطرق في ظل هذه الظروف؟

هل أصبحنا نسهّل على العدو تحقيق أهدافه بدلًا من مواجهته؟

من الواضح أن أي فتح لهذه الطرق سيعني تسهيل تحركات الجماعات المعادية، وخلق ثغرات أمنية خطيرة قد تُستغل لشن هجمات واسعة تهدد أمن الجنوب واستقراره.

رسالة إلى القيادة الجنوبية: لا تتهاونوا في أمن الجنوب!

نوجه هذا التحذير إلى القيادة الجنوبية: لا تقعوا في فخ التساهل!

أي قرار بفتح هذه الطرق الآن ليس مجرد قرار إداري، بل قرار عسكري وأمني مصيري.
فلا تأخذوا هذا الأمر بخفة، ولا تكرروا الأخطاء التي دفعنا ثمنها غاليًا.
الجنوب وأرضه وشعبه ليسوا ورقة مساومة في طاولات التفاوض.

إذا فُتحت هذه الطرق، فاستعدوا لمواجهة عواقبها، لأن من سيتحمل نتائجها هم أبناء الجنوب، الذين قد يجدون أنفسهم في مواجهة غزو جديد، بدأ بقرار خاطئ، وانتهى بكارثة لن تُغتفر!

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار