صوت الجريح الذي أرعب الأعداء يُهمّش: رسالة جنوبية تفضح محاباة القادة!

الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب

منتظر رد حضرة القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي: هل سيكون الإنصاف قبل فوات الأوان؟

كنتُ أعتقد أن التضحية من أجل الوطن ستُقابل بالتقدير والوفاء، لكني اكتشفت أن التقدير يُمنح لمن يُجيد التصفيق، بينما يُهمل من اختار الطريق الصعب للدفاع عن القضية!

أنا الجريح الذي نزف من أجل الجنوب، قاتلتُ في الصفوف الأولى، ولم أتراجع رغم الألم، لكن اليوم أنا أواجه معركة أكبر: معركة ضد التجاهل، ضد المحاباة، ضد قيادة فضّلت الصمت على الإنصاف!

الطب ينادي، والقيادة تتجاهل!

الأطباء حذروني: حالتك تستدعي تدخلاً عاجلاً، وإلا ستكون العواقب وخيمة!

لكن للأسف، يبدو أن بعض القادة قد قرروا أن الحلّ الأسهل هو تركي أواجه قدري وحدي!

أيعقل أن يصبح الحل بالنسبة لهم هو التخلص مني للأبد؟

هل يريدونني أن أموت بصمت، ثم يوزعون برقيات التعازي وكلمات المجاملة؟

أيها القادة.. لا أريد جنازة فخمة، أريد حقّي وأنا حيّ!

ما الفائدة من نعيي بعد موتي؟

هل ستصلني تعازيكم وأنا تحت التراب؟

هل ستعيد كلمات الأسف والاعتذار نبضي بعدما تخلى الجميع عني وأنا أستغيث؟

إلى حضرة القائد عيدروس الزبيدي: هل ستنصفني أم ستتركني ضحية الإهمال؟

لقد وثقتُ بك، مثلما وثقت بك كل أصوات الجنوب التي دافعت عن القضية الجنوبية، واليوم أسألك بكل وضوح: هل ستقف معي قبل فوات الأوان؟

أم أن العدالة أصبحت تُمنح فقط لمن لديهم “واسطة”؟

أنا هنا، لا زلتُ حيًا، لكن إلى متى؟

هل سيكون الإنصاف اليوم، أم بعد أن يُقال “رحمه الله”؟

#جرحى_الجنوب_ينتظرون_الإنصاف
#لا_للتمييز_بين_الجرحى
#أنصفوا_الأبطال_قبل_فوات_الأوان

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار