رسالة من ناشط حقوقي وجريح جنوبي إلى القائد اللواء عيدروس بن قاسم الزبيدي

الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب

حضرة القائد أبو القاسم، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، نائب رئيس المجلس الرئاسي، وقائد القوات المسلحة الجنوبية.

تحية نضالية جنوبية خالصة، مملوءة بالإيمان بالقضية التي ناضلنا وضحينا من أجلها، وبثقة كبيرة في قيادتكم الحكيمة.

سيدي القائد،

أنا جريح جنوبي، حملت روحي على كفي، ودفعت من دمي ثمنًا لهذه الأرض الطاهرة، ولم أتوانَ يومًا عن الدفاع عن الجنوب في كل المحافل، حتى بعد إصابتي التي لم تُوقف عزيمتي، ولم تُثنِ إرادتي.
ورغم ذلك، وجدت نفسي اليوم مُهمّشًا ومُقصى، محرومًا من أبسط حقوقي، وهي منحة علاجية مستحقة، بينما تُمنح لغيري ممن لم يبذلوا ما بذلته، فقط لأنهم يملكون “الوساطة”!

سيدي القائد،

لقد حاولت مرارًا أن ألتقي بك، أن أوصل صوتي إليك مباشرة، لكنني لم أُمنح الفرصة، بل تم اختلاق الأعذار لمنعي من مقابلتك، وكأن قضيتي لا تستحق أن تُسمع!

وأنا ذاك الجريح الذي لم يخن أرضه، ولم يبع مبادئه، وبقي صوتي عاليًا، يُرعب الأعداء، ويفضح المؤامرات التي تحاك ضد وطننا الحبيب.

حضرة القائد،

ثقتي بك كبيرة، فأنت من نراهن عليه بعد الله لإنصاف المظلومين، ورفع الغُبن عن كل من دفع ثمن ولائه للجنوب من دمه وجسده وروحه.

وإن لم تنصفني أنت، فمن غيرك سينصفني؟

وإن لم تسمع مظلمتي، فلمن أرفع شكواي؟

الله أكبر.. وعاش الجنوب حرًا عزيزًا شامخًا.

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار