كارثة إنسانية تهدد حياة مرضى الفشل الكلوي في مستشفى الجمهورية في العاصمة عدن.. من يتحمل المسؤولية؟

عدن – الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب

في ظل وضع صحي متدهور وأزمات متفاقمة، يواجه أكثر من 300 مريض بالفشل الكلوي في مستشفى الجمهورية بالعاصمة عدن خطر الموت بسبب تعطل وحدة معالجة المياه الخاصة بوحدات الغسيل الكلوي.
ومع توقف المستشفى عن استقبال حالات جديدة، أصبح المرضى عالقين بين الحياة والموت، في انتظار حل قد لا يأتي إلا بعد فوات الأوان.

نداء استغاثة لإنقاذ الأرواح:

على مدار أيام، يعيش المرضى معاناة تفوق الوصف، فمنهم من فقد حياته بالفعل، بينما ينتظر آخرون مصيرًا مجهولًا في ظل عجز الجهات المسؤولة عن التدخل الفوري لإنقاذ الوضع.
وحدة معالجة المياه تُعد الركيزة الأساسية لاستمرار جلسات الغسيل الكلوي، وتعطلها يعني حرمان المرضى من العلاج الحتمي لحياتهم.

أين الجهات المختصة؟

مع تفاقم الكارثة، تطرح العديد من التساؤلات:

لماذا لم يتم إصلاح وحدة معالجة المياه فور تعطلها؟

أين دور وزارة الصحة والجهات المعنية في مواجهة هذه الكارثة؟

هل سيبقى المرضى يدفعون الثمن بينما المسؤولون يكتفون بالصمت؟


حياة البشر ليست رقمًا!

إن استمرار هذا الوضع يُنذر بمأساة إنسانية حقيقية، لن يُغفر لمن كان بإمكانه التدخل لإنقاذ هؤلاء المرضى ولم يفعل.
اليوم، المرضى وأسرهم يناشدون الجميع، من السلطات الرسمية إلى المنظمات الإنسانية ورجال الخير، بسرعة التحرك لحل الأزمة قبل أن يُضاف المزيد من الأسماء إلى قائمة الضحايا.

فهل من مُجيب قبل فوات الأوان؟

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار