البيت الذي لا يعطي الفقير.. سيعطي للطبيب! تأملوها جيدًا

الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب
يقولون إن المال لا يضيع، لكنه يذهب إلى حيث يجب أن يكون.. فمن يبخل بماله على الفقير والمحتاج، سيجده لاحقًا يُدفع للصيدليات والمستشفيات، أو يتسرب من بين يديه في ظروف لم يكن يتوقعها.
قانون الحياة العادل!
الحياة تدور في دوائر، وما تمنحه يعود إليك بشكل أو بآخر. من يزرع الخير، يحصده صحة وسعادة، ومن يضنّ على الفقير، يجد نفسه مضطرًا لدفع أضعاف أضعاف ما بخل به، ولكن هذه المرة على علاج مرضٍ لم يكن في الحسبان.
“داووا مرضاكم بالصدقة” ليست مجرد كلمات، بل حقيقة يثبتها الواقع كل يوم.
كم من شخص تجاهل محتاجًا، ثم وجد نفسه في موقف أصعب؟
وكم من شخص مدّ يده للخير، فوجد أبواب الفرج تُفتح له من حيث لا يدري؟
حكمة الأجداد.. وتجربة الحياة!
لطالما سمعنا من أجدادنا أن المال الذي تعطيه لليتيم، أو الطعام الذي تطعمه لجائع، أو الدواء الذي تتكفل به لمريض، يعود إليك مضاعفًا في صحتك، في سعادتك، في بركة أيامك.
لكن الغريب أننا ما زلنا نتجاهل هذه الحقيقة، ونتمسك بالمال وكأنه لن يفنى، ثم نبكي حين نفقده فجأة على علاج أو أزمة لم تكن في الحسبان!
الصدقة.. استثمارٌ في صحتك!
الصدقة ليست فقط طريقًا لمساعدة المحتاجين، بل هي استثمار في حياتك وصحتك وسلامتك. فأيّهما تفضل؟
أن تعطي بيدك لمن يحتاج، أم أن تضطر لدفع أضعافه في ظروف قاسية، وأنت تتمنى لو أنك أعطيت من قبل؟
تأملوها جيدًا.. فالخيار بأيدينا!



