ناشط حقوقي يوجه رسالة ساخرة إلى المجلس الرئاسي وحكومة الشرعية: “يكفي سفر.. افتحوا جروب واتساب”!

الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب
السادة في المجلس الرئاسي وحكومة الشرعية، بما أنكم أثبتم فشلكم في إدارة البلاد، وعجزتم عن توفير أبسط الخدمات، وفشلتم في حل مشكلة كهرباء العاصمة عدن، وتركتم الريال يتدهور حتى صار أقرب إلى “ورقة يانصيب خاسرة”، بل وحتى الملف الأمني أصبح يُدار بـ”البركة”، فإنني أقدم لكم اقتراحًا سهل التطبيق وبدون ميزانية: افتحوا جروب واتساب وناقشوا أمور البلد هناك!
لماذا هذا الاقتراح؟
لأنه يبدو أن مجلس النواب سبقكم إليه، فلم نسمع له صوتًا إلا عبر محادثات “الواتساب”، حيث تُدار القضايا الوطنية بتفاعل محدود، وتعليقات مقتضبة، وأحيانًا بصور ورد وملصقات “👍🏼”.
فوائد مجموعة واتساب للحكومة اليمنية:
توفير الملايين من الدولارات – بدلًا من صرف الأموال على فنادق فاخرة، وتذاكر سفر درجة أولى، ووجبات خمس نجوم، يمكنكم بكل بساطة تبادل الرسائل النصية على الواتساب، مع إمكانية إرسال “ملصق القهوة” بدلًا من طلب قهوة حقيقية!
نقاش أسرع – بدلًا من انتظار “اكتمال النصاب”، يكفي أن يرسل رئيس الحكومة رسالة: “يلا شباب، مين موجود”؟
وسيرد البقية بـ”تم” أو “موجود” أو حتى “مشغول أرجع بعدين”.
حل أزمة الكهرباء والعملة بكبسة زر – يمكنكم إنشاء استطلاع رأي داخل المجموعة:
هل نصلح الكهرباء في العاصمة عدن؟
✅ نعم | ❌ لا | 🤷🏼♂️ ندرس الموضوع
هل نحاول إنقاذ الريال اليمني؟
✅ نأمل ذلك | ❌ مافيش حل | 💰 نحول فلوسنا ونرتاح
الجرحى؟
موجود لهم جروب آخر! – نعم، بدلًا من التكفل بعلاجهم، يمكن إنشاء جروب اسمه: “اصبروا معنا يا أبطال”، حيث يتم إرسال رسائل تحفيزية مثل: “الله كريم”، وملصقات “🤲🏼”، مما يغنيهم عن العلاج الفعلي!
أما عن تحرير صنعاء؟
يبدو أن الجيش الوطني أصبح مجرد “كذبة سياسية”، فلا تقدم، ولا استغلال للضربات الأمريكية، ولا حتى “زحف وهمي” نحو صنعاء!
ولو توقفت الضربات الأمريكية، فلن يستطيع الجيش السيطرة على “مواقع واحد للأعداء”، لأنكم ببساطة غير صادقين مع أنفسكم، ولا مع الوطن، ولا مع أهل الشهداء والجرحى الذين خدعتموهم بشعارات رنانة.
الخاتمة: متى ستصحو الضمائر؟
لقد خيبتم ظن الكبير والصغير، وخذلتم الشعب بأكمله، وتركتم البلاد تنهار تحت أعينكم بينما أنتم تتجولون في عواصم العالم، تعقدون الاجتماعات الفارغة التي لا تُسمن ولا تُغني من جوع.
إذا كنتم عاجزين عن إدارة البلاد، فلا داعي للتمثيل!
وفروا المال، وابقوا في جروب الواتساب، فذلك أرحم لنا ولكم!
حسبنا الله ونعم الوكيل..



