ناشط حقوقي: صوتي زلزل الأعداء.. ولكنهم القيادات حرَموني من العلاج!

الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب

مناضل بلا امتيازات.. وجرح بلا علاج!

أنا الناشط الحقوقي المعروف لدى القيادات وعامة الشعب، الصوت الذي زلزل الأعداء وأربك حساباتهم، أنا الجريح الذي حُرم من منحة علاجية رغم تضحياتي ونضالي المستمر.
أنا الذي لا أبحث عن منصب، ولا أسعى وراء المصالح، ولا أمتلك حتى بطاقة عضوية في المجلس الانتقالي الجنوبي، ولا حكومة الشرعية اليمنية، ولكن رغم ذلك، لم أحصل على أبسط حقوقي في العلاج.

يمكنكم البحث في موقع “جوجل” عن مقالاتي، ستجدون أنني لم أتوقف يومًا عن قول كلمة الحق، ولم أتنازل عن مواقفي المبدئية رغم التهميش والخذلان.

بين الأمس واليوم: حرية انتُزعت بدماء الأحرار::
بالأمس، لم يكن بإمكاننا الجنوبيين أن نجتمع للصلاة، أو نحتفل بأي مناسبة، أو ننظم وقفة احتجاجية دون أن تحاصرنا قوات الأمن المركزي اليمني، مدعومة من الأحزاب التي كانت ولا تزال تحاربنا، لأنها لا تريد لنا الحرية، بل تريد أن نبقى تابعين وهم الأصل.

أما اليوم، ورغم كل التحديات، فقد تحقق جزء من الحلم، وأصبحنا نعيش كرامتنا ولو بشكل غير مكتمل.. نعم، قيادتنا الجنوبية لم تستطع توفير كل شيء، ولكن من عاش الظلم والاضطهاد سيشعر بالفرق، وسيدرك قيمة النعمة التي نعيشها الآن.

إلى المادحين لنظام صنعاء: هل نسيتم الماضي؟

أخاطب أولئك الذين يحنّون إلى الماضي، والذين يطالبون بعودة الجلادين، متسائلًا: هل نسيتم كيف كنتم تعيشون؟

هل نسيتم الاعتقالات والمطاردات والتمييز؟

صحيح أن الجنوب لا يزال يواجه تحديات كبيرة، لكن هل الحل هو العودة إلى من كانوا يعتبرون الجنوبيين مجرد تابعين، لا صوت لهم ولا حق؟

رسالة إلى أبناء الجنوب: لا تتخلوا عن عزتكم وكرامتكم!

رسالة تحذير: لا تغتروا بالأوهام!

أولئك الذين يُمجدون نظام صنعاء، أو يطالبون بعودة من اضطهدونا، لم يتعلموا من الماضي.. هل نسيتم كيف كنا نظلم ونضطهد؟

وهل تظنون أن الوضع سيكون أفضل إذا دخل الحوثيون العاصمة عدن؟

إذا حصل ذلك – لا قدر الله – فلن تجدوا إلا الاعتفالات القسرية والخرافات، وضرائب المجهود الحربي، وسيصبح الجميع عبيدًا تحت حكم المليشيات.

ومن يتواطأ معهم، ظنًا منه أنه سينال حظوة أو مكافأة، فهو مخطئ.
الخائن هو أول من يتخلص منه العدو بعد أن ينتهي دوره.. لا يوجد خائن في التاريخ تم تكريمه، بل كان مصيره التصفية أو السجن أو النفي.

صلاة العيد في ساحة العروض: مشهد يثبت أن الجنوب لن يُهزم بإذن الله!

صباح عيد الفطر لعام 2025م، شهدت ساحة العروض بمديرية خور مكسر، مشهدًا مهيبًا، حيث احتشد الآلاف من أهالي العاصمة عدن، لأداء صلاة العيد، في مشهد يبعث على الفخر والاعتزاز.

امتدت الصفوف من أمام “الكريمي” حتى قرب مقرات المنظمات، رجالًا ونساءً وأطفالًا، في أجواء إيمانية رائعة، مع تأمين مشدد من قبل القوات المسلحة الجنوبية، التي كانت ترصد وتراقب بحذر، خوفًا من أي محاولة غادرة لتعكير فرحة الناس.

تحية لكل جندي جنوبي وقف في الشمس ليؤمّن لنا هذا المشهد، تحية لكل قائد وُجد في الميدان، ولكل فرد من أفراد القوات الجنوبية الذين وقفوا لحماية إخوانهم من أي مندس يسعى لنشر الفوضى.

الختام: عاش الجنوب حرًا.. ولا نامت أعين الجبناء والخونة!

نحن اليوم في مرحلة مصيرية، ولا مجال للتخاذل. الجنوب لن يسقط، ولن يعود إلى الظلام، وسنبقى أوفياء لدماء الشهداء وتضحيات الأبطال.

الله أكبر، وعاش الجنوب حرًا أبيًّا.. ولا نامت أعين الجبناء والخونة!

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار