برحيل البتول الجنوب يفقد قائد حديدي وفولاذي وبطل اسطوري

محمود عواس
الجنوب يفقد بطل عظيم، من ابطاله العظماء، الذين لا يهابون الموت، في سبيل حريتهم وعزتهم وكرامتهم، والدفاع عن ارض الوطن .وبطلا من لابطال النادرين، الذين يأبوا الذل والخنووع والاستسلام ، لاي احدا كان مهما كانت الامور والمتغيرات ،فهم لا يرضوا الا ان يعيشوا احرار وبطل من الابطال الذين يهابونه الاصدقاء قبل الاعداء، بشجاعته واقدامة وبسالته في القتال وقت النزال ،انه القائد محمود البتول، الذي وفانه الاجل مساء الثلاثاء اثر مرض عضال الم به.
بعد حياة حافلة بالنضال ومليئة وزاخرة بالملاحهم البطولية التي خاضها في الدفاع عن الوطن.. بكل بشجاعة واقدام فولاذي.
فالبتول كان من المقاومين، الاوئل المتصدين للجحافل الغزو الحوثي للضالع ،تحت قيادة القائد علي عبداللاه، وصمدو صمود الجبال الرواسي ،في تبت العرشي، التي اعاقة تقدم العدو رغم قوة السلاح ،لانها وجدة، رجال يحبون الموت دفاعا عن تراب وطنهم، وبعد استشهاد القائد علي عبداللاه، تولى قيادة للمقاومة الجنوبية في جبهة العرشي وقاتل قتال مستميتا حتى تحرير الضالع.
فبعد تحرير الجنوب ،تسابقة القيادات الجنوبية، الى تولي مناصب عسكرية،وقاموا بتشكل وحدات قوات عسكرية، جنوبية لكن البتول لم يبحث عن منصب اوقيادة،مقابل نضاله وصمودة الاسطوري ، فضل مرابطا في تبت العرشي، وهو رفاقه جنودا للوطن مستيقظين لاي امر طارى يحل بالوطن من قبل الاعداء.
وفي عام 2019م عندما اجتاحة مليشيات الحوثي، منطقة تورصة، تحرك البتول الى تورصة ، وضل يقاتل بكل بساله وشجاعة، كان يخوض المعارك مع رجال المقاومة جنبا الى جانب في خندق واحد ،ويتقاسمون لقمة الرغيف مع ويكابدون حرارة الصيف، أو يتمترسون للعدو .
فالبتول طوال مرحلة قتاله في الجبهات الجنوبية لم نجده يجلس في مؤخرةالجبهات، بيعد عنهم بالكيلوا المترات، أو يدير المعارك من منزله او المؤخره ولا يعرف الجبهات ولم ياتي خلسه لالتقاط بعض الصور والعوده مسرعا، ولا يعرف كيف حال رجالهم ورفاقه المقاتلين في الجبهات عكس البعض من القيادات ،لكن البتول كان رجلا وفردا منهم واليهم فهذه الصفة نادرة ماتوجد عند القيادات ،لانه اتئ من اسرته بسيطه، وعرف كيف الرجال وقيمتهم التي لا تقدر بثمن، متشبعه بالوطنية والانسانية وصادق ،بالنضال الحقيقي لاجل الوطن ووفي العهد مع رفاقه المناضلين بكل صدق واخلاص ووفاء اما ان يعيشوا معا او يموتوا معا.
فلقد كان الفقيد محمود البتول قائدًا شجاعآ ومقدامآ ،يصول ويجول في ساحات المعارك بكل بساله واقدام ،دون خوف او جل ،وكان مثالآ للتفاني والإخلاص والصدق والامانه في أداء واجبه بكفائه عالية واقتدار ووفيا مع رفاقه المقاتلين.
فبرحيله اليوم خسر الجنوب ،بطلا حديديا فولاذيا صلبا، بشجاعته واقدامة وبسالته، وبطلا اسطوريا في النضال والتضحية والفداء ،اسطر اروع الملاحم البطولية في ساحة الوغئ دفاعا عن ارض الجنوب الحبيبة.
فبنباء رحيله حلت فاجعة، على كل من عرفه ،ورفاقه الذين شاركوه مسيرة النضال في المقاومة الجنوبيه الفذةالباسله.
فحقا فان مسيرته النضالية والبطولية الخارقة ومواقفه وتضحياته العظيمة، ستضل مسيرة خالدة وحاضرة، ستدونها كتب تاريخ ليقرأه مسيرته الاجيال القادمة.
نسال الله العلي القدير ان يتغمده برحمة ويسكنه فسيح جناته.