صفعة من ناشط حقوقي جنوبي: إلى جماعة ‘قال ويقولوا’.. استحوا على أنفسكم!

الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب
في زمنٍ صار فيه الشرف تهمة، والنزاهة مثار شك، يخرج بعض الصغار ليقذفوا الكبار بالحجارة من خلف جدار الخيانة.
تحدثوا عن العميد مختار النوبي… فليكن!
لكن قولوا الحق أو اصمتوا.
العميد مختار النوبي، قائد محور أبين – كرش، وقائد اللواء الخامس دعم وإسناد، لم يكن يومًا منبطحًا عند أقدام ساسة الشمال،
ولا كان تاجر ولاءات، ولا سمسار وطنية على موائد الرياض وصنعاء.
رجلٌ عاش من حلاله، عمل في التجارة ولم يمد يده لنظام صنعاء السابق،
بل كان يُعد المال ليُسعف بها إخوة له طُردوا، وحُوربوا، وسُجنوا، لأنه كان يرى أن الجنوب لا يُبنى بالتقارير.. بل بالمواقف.
بينما أنتم يا جماعة “قال ويقولو”، كنتم ذات يوم تقبضون من تحت الطاولة، وترفعون التقارير ضد كل جنوبي حر، مقابل كرسي مهتز ومرتب منقوص،
واليوم تخرجون علينا بألسنة طويلة.. وضمائر قصيرة!
نحن لا نبحث عن مصلحة، ولا نُزيّن الرجال، لكن نقولها لله وللتاريخ:
الرجولة موقف، والشرف موقف، والوفاء موقف،
ومن لا يملك هذه الثلاث، لا يحق له أن يزايد على من امتلكها.
فاستحوا على أنفسكم..
حين تعجزون عن مجابهة الرجال، لا تحاولوا تشويههم.
ومن لا يملك شرف الموقف، فليصمت على الأقل احترامًا لمن يملكه.



