ناشط حقوقي يحذّر المجلس الرئاسي: لا تعبثوا بحقوق المتظاهرين السلميين!

الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب

في ظل تصاعد الدعوات الجماهيرية للمشاركة في انتفاضة 17 مايو 2025م، وجّه الناشط الحقوقي البارز أسعد ابو الخطاب تحذيرًا شديد اللهجة إلى المجلس الرئاسي اليمني، محذرًا إياه من أي محاولات لقمع أو الاعتداء على المتظاهرين السلميين، مؤكدًا أن “أي انتهاك لحقوق المتظاهرين سيعدّ جريمة موثقة وملاحقة قانونيًا وشعبيًا.

وقال الناشط – أبو الخطاب – في بيان صحفي أصدره صباح اليوم من العاصمة عدن:
المجلس الرئاسي يقف أمام مفترق طرق حقيقي: إمّا احترام الحق في التعبير السلمي، أو مواجهة غضب لا تحمد عقباه، محليًا ودوليًا.

الحقوق لا تُمنَح… تُنتزع:
وأشار الناشط أسعد أبو الخطاب إلى أن التظاهرات المقررة يوم السبت 17 مايو 2025م، والتي دعت إليها أطياف مختلفة من الشعب الجنوبي، تأتي نتيجة تدهور الأوضاع المعيشية، وانهيار الخدمات، وغياب أي مؤشرات إصلاح حقيقي من قبل المجلس الرئاسي والحكومة اليمنية.

وأضاف: الناس لم يعودوا يحتملون مزيدًا من الإذلال.. الخروج إلى الشارع هو الخيار الأخير بعد أن  اغلقت كل الأبواب.. وإنّ الاعتداء على هذا الحق هو انتحار سياسي وأخلاقي.

تحذير من تكرار سيناريوهات القمع:
كما حذّر الناشط أسعد من تكرار سيناريوهات العنف والتخوين التي حدثت في احتجاجات سابقة، مؤكدًا أن المجتمع الحقوقي المحلي والدولي يراقب ويُوثّق أي انتهاك قد يُرتكب بحق المحتجين.

وقال: الانتفاضة سلمية. وأي محاولة لتصويرها على أنها تخريبية هي تضليل رخيص ومكشوف. مسؤوليتكم – كمجلس رئاسي – هي ضمان حماية المتظاهرين، لا ترويعهم.

دعوة للجيش والأمن: انحازوا للناس:
كما دعا الناشط الحقوقي القوات الأمنية والعسكرية في العاصمة عدن إلى أن تكون على قدر المسؤولية، والوقوف إلى جانب الشعب بدلًا من أن تكون أداة قمع بيد المجلس الرئاسي والحكومة اليمنية، التي فقدت ثقة الناس، مؤكدًا: الشرعية الحقيقية تُبنى بالثقة، لا بالهراوات والرصاص.

ختام غاضب: الشعب أقوى من الرصاص:
وختم تصريحه برسالة صريحة إلى المجلس الرئاسي:
لا تعبثوا بصبر هذا الشعب. لقد صبر كثيرًا.. وإذا اخترتم لغة القمع، فكونوا مستعدين لموجة غضب لا توقفها بيانات ولا مؤتمرات.. لأن الشعب حين ينتفض، لا أحد يمكنه إيقافه.

– أنتفاضة – 17 – مايو

– الجنوب – ينتفض

– حقنا – في – الكرامة

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار