تواصل غير علني بين دمشق وطهران عبر وسيط اقليمي… هل يقترب المشهد من تحول استراتيجي؟

ياسر الفرح

كشفت مصادر مختلفة عن قنوات تواصل غير معلنة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والقيادة السورية، جرت عبر الوسيط التركي، يقودها علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني السيد علي خامنئي.

وبحسب المعلومات، فقد نقل لاريجاني رسالة مباشرة إلى دمشق عبر تركيا، تضمنت استعداد طهران لمساعدة سوريا بشكل غير معلن في حال حدوث مواجهة عسكرية مع إسرائيل، في خطوة قد تعيد رسم موازين القوى في المنطقة.

تحالفات إقليمية تتجدد

في حال إتمام مثل هذا التفاهم، فإن ذلك سيعني انتقال العلاقات بين سوريا وحلفاء إيران — من حزب الله في لبنان إلى الجماعات العراقية المدعومة من طهران — إلى مرحلة جديدة من التنسيق العسكري والأمني، بما يشكل جبهة موحدة غير مسبوقة. مثل هذا التطور، إن تحقق، سيكون بمثابة تهديد خطير للكيان الصهيوني، الذي يسعى منذ سنوات لزرع الفرقة والاقتتال بين المسلمين .

إسرائيل أمام معادلة معقدة

المفارقة المثيرة أن ما تحاول إسرائيل منع حدوثة منذ عقود قد يتحقق بسبب سياستها العدوانية: توحيد اعدائها في المنطقة على هدف واحد.

التواصل الإيراني-السوري عبر البوابة التركية ان تحقق قد يكون مقدمة لمرحلة استراتيجية كبرى في المنطقة، وسيشكل ضربة قوية تهدد وجود الكيان الصهيوني بل ومصالح الغرب في المنطقة ، بفتح جبهات مترابطة قادرة على قلب الطاولة في أي لحظة.

السؤال الأهم: هل تنجح إسرائيل في ما عجز عنه الجميع… (جمع كلمة المسلمين نحو هدف واحد).

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار