بتوجيهات من رئيس مجلس القيادة الرئاسي ورئيس مجلس الوزراء.. وزير الصحة يتفقد جرحى حادثة العرقوب في مستشفى الجمهورية بالعاصمة عدن

عدن – نبيل عليوه
بتوجيهات كريمة من فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، ودولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور سالم صالح بن بريك، قام وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح، صباح اليوم، بزيارة تفقدية إلى جرحى حادثة حافلة النقل الجماعي التي وقعت في منطقة العرقوب بمحافظة أبين، والذين يتلقون العلاج حاليًا في هيئة مستشفى الجمهورية النموذجي العام بالعاصمة عدن.
وخلال الزيارة، اطمأن وزير الصحة على الحالة الصحية للمصابين وعددهم سبعة جرحى، متمنيًا لهم الشفاء العاجل، وموجّهًا الكوادر الطبية والإدارية في المستشفى إلى تقديم الرعاية الصحية المتكاملة والعلاج المجاني الكامل لهم وفقًا لتوجيهات القيادة السياسية العليا.
كما شدّد الدكتور بحيبح على ضرورة مضاعفة الجهود في خدمة المصابين وأسرهم، مؤكدًا أن الوزارة سخّرت كل إمكانياتها الطبية والفنية واللوجستية لتقديم الرعاية والدعم اللازمين، بالتنسيق مع السلطات المحلية والجهات المختصة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية التي أولت اهتمامًا بالغًا بالحادثة الإنسانية المؤسفة.
وأشار وزير الصحة، في تصريح صحفي، إلى أن الإحصاءات الأولية تفيد بأن الحادث المأساوي الذي وقع في منطقة العرقوب بمحافظة أبين أسفر عن وفاة 14 شخصًا، فيما لا تزال هناك جثث متفحمة جارٍ التعرف على هوياتها، بالإضافة إلى سبع حالات إصابة تم نقلها إلى مستشفى الجمهورية لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة.
وكانت حادثة مأساوية قد وقعت في العرقوب إثر اصطدام حافلة نقل جماعي قادمة من المملكة العربية السعودية بحافلة صغيرة نوع “فوكسي”، ما أدى إلى احتراق المركبتين بالكامل، وسط مشاهد مأساوية أثارت الحزن والأسى في أوساط المواطنين.
هذا وقد أجرى وزير الصحة في وقت سابق اتصالات هاتفية مكثفة بمدير عام مكتب الصحة والسكان بمحافظة أبين، ورئيس هيئة مستشفى الرازي العام بأبين، ومدير مستشفى شقرة، لمتابعة سير تقديم الرعاية الطبية للحالات المصابة منذ وقوع الحادث وحتى وصولها إلى عدن.
وأكد الدكتور قاسم بحيبح في ختام زيارته أن الوزارة ستظل على تواصل مباشر مع الجهات الصحية المعنية لضمان استقرار الحالة الصحية للجرحى، وتقديم كل أوجه الدعم الممكنة لأسر الضحايا، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية التي تضع الإنسان أولًا وتتعامل مع مثل هذه الحوادث بواجبها الإنساني والوطني الكامل.



