شكراً لكل قلب نبض مع قضيتنا: أسرة السجين إرسلان تبعث رسالة تفيض بالألم والامتنان

تعز – عدن الأمل/خاص:

في وقتي أثقلته الدموع واشتدت فيه اللحظات الموجعة، رفعت أسرة السجين إرسلان نبيل الحمادي صوتًا مفعمًا بالامتنان، صوتًا خرج من قلب يختزن الألم والرجاء في آن واحد، لتقول لكل من وقف بجانبها كلمة واحدة:

شكرًا… ولكنها ليست شكرًا عابرة، بل شكر يحمل خلفه وجع أسرة كاملة تكافح ليعود ابنها إلى الحياة.

فمن بين منازل تختنق بالحزن، وقلوب تتأرجح بين الأمل والخوف، وجهت الأسرة رسالتها لكل من تضامن معها ورفع صوتها وساندها:

شكرًا لكل قلب نبض معنا… لكل من شعر بوجعنا قبل أن يسمع حكايتنا.
شكرًا لكل من وقف ليمنع الظلم، ولكل من حمل قضيتنا كأنها قضيته.

وتتحدث الأسرة بنبرة تتصدع فيها الكلمات من ثقل المعاناة:

“لقد حاول البعض أن يحول قضية ولدنا البريء إلى قضية حرابة… قضية لا تمت للحقيقة بصلة، وتهدد حياة شاب لم يرتكب ما يستحق أن يزج به إلى هذا المصير القاتم”.
لكن تضامن الناس—من وجهاء، وحقوقيين، وناشطين، ورجال الخير—كان السند الذي أعاد للأسرة شيئًا من قوتها في مواجهة ما وصفته بـ”محاولات الظلم ومحاولات تحويل الحق إلى باطل”.

وتؤكد الأسرة أن كل كلمة، كل منشور، كل اتصال، وكل دعاء وصل إليهم، كان بمثابة ضوء يشق عتمة أيامهم الثقيلة، قائلةً:

“مهما كتبنا من كلمات الامتنان، لن نصل إلى مستوى إنسانيتكم… ولن نفيكم قدر ما قدّمتموه، ولا ما زلتم تقدّمونه”.

إنها رسالة لم تكتب بالحبر وحده، بل كتبت بدموع أم تحلم برؤية ابنها حرًا، وبحشرجة أخت تصارع الشعور بالفقد، وبنبض أسرة لا تزال تؤمن أن العدالة ستظهر مهما حاول الظلام أن يخفيها.

وتختتم الأسرة رسالتها بالدعاء لكل من ساعد ووقف معها في هذه المحنة:

“جزاكم الله خير الجزاء… لقد كان تضامنكم هو الأمل الأخير الذي تمسّكنا به، وهو الذي جعلنا نشعر أن العالم لا يزال يسمع صوت المظلوم”.

وهكذا تظل قضية إرسلان نبيل الحمادي ليست مجرد ملف قضائي، بل حكاية إنسانية تهز القلوب… وحكاية أسرة شكرت العالم، لأن بعض القلوب ما زالت تنبض بالخير.

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار