لا تتركوني أُعدم وحيدًا… صرخة سجين يطلب الحياة

تعز – عدن الأمل/خاص:

في لحظة تتقاطع فيها العدالة مع الرحمة، ويرتفع فيها صوت الإنسان فوق ضجيج الإجراءات، يخرج إلينا صوت السجين أرسلان نبيل سعيد قاسم بنداء يقطّع القلوب:
«لا تتركوني أُعدم وحيدًا».

ليس في ندائه تهديد، ولا في كلماته ضعف… بل رجاء إنساني خالص، يطلقه رجل يصرّ أنه مظلوم وبريء، ويشهد الله على براءته.
صوت يستنصر كل قلب حي، ويذكّر كل صاحب ضمير بأن الدالّ على الخير كفاعله، وأن كلمة تُكتب قد تنقذ حياة.

“أخي وصديقي… لن تخسر شيئًا”

بهذه العبارة يستهل أرسلان رسالته للعالم. كلمات بسيطة لكنها أعمق من أن تقرأ مرورًا.

يقول مخاطبًا محبيه ومعارفه وكل قادر على النشر:

لن تخسر شيئًا إن شاركت منشوري… هب أنك كتبت منشورًا فتلقّفه قلب رحيم فكنتَ سببًا في اعتاق رقبتي… ما يمنعك أن تنشر، وأنت لست بغنى عن الأجر، ولا أنا بغنى عن مساعدتك؟

إنها ليست مطالب مالية، ولا وساطات معقدة… إنها كلمة فقط… كلمة تكتب، تُنشر، تشارك… لكنها قد تفصل بين حياة وموت.

هب أني التقيت بك يوم المحشر… يتساءل أرسلان بقلب منكسر، لكن بصوت مؤمن بالله وعدالته:

هب أني التقيت بك يوم المحشر، وقلت لربي:

هذا تركني وخذلني، رغم أن كلمات قليلة كان يقدر أن يكتبها… ولربما كانت سبب نجاتي.

ثم يذكر بقول الله تعالى:
«ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا».

فهل هناك نداء أبلغ من هذا؟

وهل هناك حجة أقوى من كلمة قد تحيي نفسًا أطفأها الظلم؟

أنتم… أهل نجدة ونخوة:

يعرف أرسلان شعبه جيدًا… يعرف لا يخذلون صاحب مظلمة، ولا يتخلّون عن مستغيث، ولا يغلقون باب الرحمة في وجه محتاج.

لذلك قالها بوضوح:

أخاطب اليمنيين ككل، وهم أهل النخوة والنجدة… فلا تتركوني أواجه مصير إعدامي بخذلانكم لي.

وهي دعوة لكل من يقرأ… دعوة تنبع من قلب محاصر، ينتظر أن تمدّ له يد من بعيد، يد تكتب منشورًا، أو تشارك هاشتاقًا، أو ترفع الصوت للمطالبة بإعادة النظر في حكمٍ يصرّ أنه حكم ظلم.

نداء أخير من خلف الجدران!

ختام رسالته ليس مجرد كلمات… بل استغاثة أخيرة:

أناشدكم يا أمة الإسلام.
أناشدكم يا أبناء الشعب اليمني في كل العالم… اعتقوا رقبتي من حكم إعدام ظالم.
أخوكم السجين المظلوم:
أرسلان نبيل سعيد قاسم.

ختامًا:

هذا النداء ليس مجرد مقال… إنه امتحان للإنسانية.
امتحان لضمائرنا، لرحمتنا، لقدرتكم على أن نكون سببًا في إحياء نفس.

قد تكون مشاركتك الصغيرة… الفرق بين حياة أرسلان وعودة الأمل إلى أسرته، أو سقوطه ضحية للظلم.

انشر… ادعم… شارك…
فلعلّ منشورك يكون حياة.

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار