جميع المتضامنين مع السجين إرسلان الحمادي يطالبون فخامة الرئيس رشاد العليمي بمنحه العفو الرئاسي

عدن الأمل /خاص:

تتواصل الأصوات الشعبية والحقوقية المطالِبة بالعفو عن السجين إرسلان نبيل الحمادي، حيث ارتفعت موجة التضامن خلال الأيام الماضية بشكل لافت، مطالبةً فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي بالتدخل الإنساني وإصدار عفو رئاسي كريم ينهي معاناة أسرة السجين ويعيد إليها عائلها الوحيد.

وأكد المتضامنون أن إرسلان شاب طيب الخلق، مكافح، ولم يعرف عنه إلا السلوك الحسن، مشيرين إلى أن القضية التي سجن بسببها كانت حادثًا غير مقصود، وأن الشاب أبدى منذ اللحظة الأولى التزامًا قانونيًا وأخلاقيًا حين سلم نفسه للسلطات دون تردد، في موقف يدل على مسؤوليته واحترامه للنظام والقانون.

وأوضحت أسرة السجين أن إرسلان هو العائل الوحيد لها، وأنهم يعيشون ظروفًا إنسانية بالغة الصعوبة، خاصة مع وجود أخ من ذوي الإعاقة يحتاج إلى رعاية دائمة، إرسلان يتكفل بمصاريف البيت بشكل كامل ويشتغل في السجن لتوفير لهم المصاريف وحق الإيجار.

ونشر ناشطون وحقوقيون تصريحات متطابقة أكدوا فيها أن العفو عن إرسلان سيكون موقفًا إنسانيًا نبيلًا يُحتسب للرئيس الدكتور رشاد العليمي، وسيعيد الاستقرار إلى أسرة مكلومة لا حول لها ولا قوة.

وقال أحد المتضامنين:
“نناشد فخامة الرئيس بالنظر بعين الرحمة… إرسلان شاب طيب ومكافح، وكلنا شهود على أخلاقه ومسؤوليته. عفوكم يُعيد الحياة لأسرته”.

وتواصل الحملة الشعبية التضامنية انتشارها في مواقع التواصل الاجتماعي، مع تأكيد الجميع أن الأمل الأخير معقود على قرار رئاسي كريم ينهي معاناة أسرة فقدت معيلها، وينقذ مستقبل شاب عرفه الجميع بالطيبة والاحترام والعمل الشريف.

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار