مناشدة إنسانية عاجلة إلى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي

شكيب العماري
فخامة الرئيس،
نكتب إليكم اليوم وقلوبنا مثقلة بالوجع، نحمل بين أيدينا رجاء إنسانيًا صادقًا، ودموع أسرة أنهكها الغياب، لعل رحمة فخامتكم تكون باب الفرج الذي طال انتظاره.
نلتمس منكم العفو عن ابننا وأخينا أرسلان نبيل الحمادي، والنظر في قضيته بعين الأب الحنون، والقائد الذي لا يغلق أبواب الرحمة أمام أسرة فقدت سندها الوحيد.
يا فخامة الرئيس،
إن أسرة أرسلان اليوم تعيش أقسى أيامها… لا معين لها بعد الله سواكم، ولا عائل لهم غير هذا الشاب الذي حمل همّهم منذ صغره.
غيابه تركهم في ألم لا يوصف، وتيه لا يحتمل، وقلوب تنتظر قراركم بفارغ الصبر، لعلها تعود للحياة من جديد.
نثق برحمتكم، ونؤمن بحكمتكم، ونعلم أن فخامتكم لن ترد من طرق باب الإنسانية طالبًا الصفح والعفو.
نسأل الله أن يجعل قراركم بالعفو عنه جبرًا لقلوب مكسورة، ورحمة لأسرة ضعيفة تنتظر نظرتكم الكريمة.
حفظكم الله، وأجزل لكم الأجر، وجعل عفوكم سببًا في إعادة الحياة لبيت أنهكه الحزن.



