الحرب بين الإخوة خاسرة… لكن حين يضع أحدهم يده بيد العدو يصبح الرد واجبًا

تقرير – عدن الأمل /خاص:

أطلق الناشط الحقوقي الجنوبي أسعد أبو الخطاب تصريحًا ناريًا جديدًا اعتبره مراقبون من أشد المواقف حدة خلال الأشهر الأخيرة، محذرًا من الانزلاق نحو صراع داخلي لا يخدم إلا المنطقة العسكرية الأولى والقوى التي تحاول إشعال الفتنة داخل حضرموت.
وأكد أبو الخطاب أن الحرب بين الإخوة خاسرة مهما كانت نتائجها، لكنها تصبح حتمية عندما “يقدم أحدهم نفسه على طبق من ذهب للعدو، ويضع يده بيد القوات الغازية ليكون أداة لتركيع أبناء بلده وابتزازهم وإذلالهم”.
وأشار في حديثه إلى أن الوضع الأمني في حضرموت يشهد توترًا مصطنعًا تقف خلفه أطراف جنوبية محدودة، وصفها بأنها رهنت نفسها للمنطقة العسكرية الأولى وفضلت حماية مصالحها الشخصية على حساب إرادة الشارع الحضرمي والجنوبي.

وقال أبو الخطاب:

نحن لا ندعو إلى الفتنة، لكننا نحذر منها… هناك شخص – يعرفه الجميع – اختار الاحتماء بالمنطقة الأولى ضد أهله وناسه، ورفض كل الوساطات، وتنكر لرابط الدم، بل وأصبح غطاء لمخططات تستهدف حضرموت والجنوب عامة… هذا السلوك لم يعد مقبولًا ولا يمكن التغاضي عنه.

وأضاف:

عندما يتحول الأخ إلى حصان طروادة يخدم العدو، تسقط كل الأعذار…  الجنوب قدم صبرًا كثيرًا، لكنه لن يقف مكتوف الأيدي أمام من يحاول فتح أبواب حضرموت للمشاريع الشمالية التي لفظها الشارع منذ سنوات.

وطالب أبو الخطاب قيادة القوات المسلحة الجنوبية والمجلس الانتقالي الجنوبي باتخاذ موقف حاسم تجاه هذه التحركات التخريبية، مؤكدًا أن الأمن في حضرموت لا يمكن أن يبقى رهينة لأشخاص يساومون على مستقبلها.

وختم مقاله بالقول:

حضرموت لن تكون ورقة بيد أحد، ولن يسمح الجنوبيون بأن تكون أرضهم جسراً إلزامياً لعبور مشاريع العدو.
من أراد الانحياز للمنطقة الأولى فليتحمل نتائج اختياره، فالجنوب اليوم أكثر وعيًا وقوة وصلابة.
يأتي ذلك وسط تصعيد سياسي وميداني متواصل، وتحذيرات متزايدة من أن استمرار التعنت قد يدفع الأوضاع نحو مواجهة لا يريدها أبناء الجنوب، لكنها قد تصبح – كما قال أبو الخطاب – واجبًا لا خيارًا إذا استمر العبث بأمن حضرموت واستقرارها.

إعداد:
الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب، نائب رئيس تحرير صحيفتي “عدن الأمل” و “عرب تايم” ومحرر في عدد من المواقع الاخبارية

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار