رحيل الزميلة الصحفية أشجان المقطري… صوت الناس الذي لم يتعب

تقرير – عدن الأمل/خاص:
ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقى الوسط الصحفي والحقوقي نبأ فراق الزميلة الصحفية أشجان المقطري، التي رحلت بعد مسيرة إنسانية ومهنية ناصعة، تركت فيها أثرًا عميقًا في قلوب الناس قبل صفحات الصحف ومنصات الإعلام.
لم تكن أشجان المقطري مجرد صحفية تنقل الخبر، بل كانت صوتًا حيًا للوجع الإنساني، وضميرًا مهنيًا لا يساوم، حملت هموم البسطاء على عاتقها دون ملل أو ضجر، ودون تكبر أو تمييز. كانت قريبة من الناس، تسمع أنينهم، وتكتب بصدق عمّا يعجز الكثيرون عن قوله.
عرفت الراحلة بتواضعها الجم، وبساطتها النادرة، وبيد ممدودة لكل محتاج، لا تفرق بين إنسان وآخر، ولا تسأل عن انتماء أو خلفية، بل كان معيارها الوحيد هو الإنسان وكرامته.
دأبت على المساعدة، والسعي، والوقوف إلى جانب المظلومين، حتى غدت ملاذًا للكثير من أصحاب القضايا المنسية.
إن رحيل أشجان المقطري خسارة فادحة للإعلام الحر، وللصحافة الإنسانية التي تنحاز للناس لا للسلطة، وللحق لا للمصالح.
رحلت جسدًا، لكن أثرها باق، وكلماتها شاهدة، ومواقفها ستظل حاضرة في ذاكرة كل من عرفها أو قرأ لها أو لجأ إليها يومًا.
نتقدم بأحر التعازي وصادق المواساة لأسرتها، ولزملائها، ولكل محبيها، سائلين الله أن يتغمدها بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته، وأن يجعل ما قدمته في ميزان حسناتها.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
رحم الله أشجان المقطري… الزميلة الصحفية التي لم تخذل الناس يومًا.
إعداد:
الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب، نائب رئيس تحرير صحيفتي “عدن الأمل” و “عرب تايم”ومحرر عدد من المواقع الاخبارية



