سقطرى.. ضحية العطاء المشروط!!

شظايا قلم:

السقطري عبدالكريم بن قبلان

سيكتب التاريخ، بأن التواجد الإماراتي دام لعشر سنوات منذ إعادة الأمل التي أطلقها التحالف العربي، إذ صار العطاء حينها (بالميزان)، أي: بالمعيار الذي حدده “المزروعي وشلته”، يعني: مزاج وذل وهوان منهم، ذلك العطاء الذي أتى من (إمارات الخير) كاستجابة إنسانية وأخوية منها، واليوم المدعو: أبو مبارك خلفان المزروعي وشلته، بكل وقاحة وحرفنه من الكذب، يعملون على تحريف مسار ما طلب منهم، تحت حجة (ارفعوا أياديكم وأنفسكم)، ومن خلالها، قاموا بتوقيف ومطالبة المعنيين بسحب الأجهزة والتحاليل الطبية، بما في ذلك أسطوانات الأكسجين، والمعدات والكيبلات، بحجة أن قيادة قوة الواجب 808 السعودي بسقطرى بقيادة المملكة العربية السعودية هي: من طلبت منه هو: أي من (المزروعي وشلته)، والصحيح قيل لهم (أرفع أياديكم وأنفسكم) من العبث بسقطرى وأهلها، سياسياً وعسكرياً، وليس برفع كل المكتسبات الإنسانية، التي اكتسبتها “سقطرى: الأرض والإنسان” طوال العشر سنوات من تواجدهم، أو نحو ذلك، سواءً تلك المكتسبات من العطاء والخير، قليلاً ام كثر، وبجودة ام ترقيع وهش، هم قاموا بأسلوب تحرف مسار الحقائق والوقائع التي يجدونها (المندوبين الإماراتيين)، لأن عادتهم التهويل والتضليل على الرأي العام والإعلام، ومع هكذا مسار تحريف الكلام، صاروا يفضحون أنفسهم بأنفسهم، بل، واساؤوا إلى سمعة الدولة (دولة الإمارات العربية المتحدة)، التي كلفتهم بإيصال وتسليم تلك الأمانات، إلا أنهم خانوا أمانة الدولة وخيبوا ثقة شعبنا المغلوب على أمره طوال تلك الفترة (عقد من الزمن) وربما أكثر، من خلال سحب ورفع ما تطرقنا إليه سابقاً، ما يعني: أن (الإمارات) كدولة دعم ومساندة، أعطت وقدمت ما قدمته، لأجل سقطرى؛ والجماعة (المزروعي وشلته) منذ يومين او ثلاثة أيام، يرفعون كل شيء من سقطرى عيني عينك، دونما أدنى خجل منهم أو حياء، أنها الفضيحة الكبرى يا قوم يا ناس يا عالم.

كاتب وناشط حقوقي
ثائر من المحيط

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار