من المؤسسين إلى المبعدين: أين يمكن الخلل_و.. لماذا هذا الإقصاء؟!

شظايا قلم

السقطري عبدالكريم بن قبلان

الحلقة السادسة والسبعين

الإنتقام السياسي: عندما يصبح النقد جريمة_الحقيقة الصادمة والتي قد تصدم الواحد. خاصة عندما تجد نفسك أما تمت إزالتك عمدًا أو من خلال إشعار تجده ظاهرا لك في المجموعة عند رغبتك المشاركة فيها بشيء مثلا: “أنت لم تعد عضوًا مُشاركًا في هذا الجروب”.

الكارثة عندما تكون المجموعة لنخبة من القيادات المحلية التابعة للمجلس الإنتقالي الجنوبي (سقطرى) بالمحافظة والغريبة أنت من المؤسسين ومن ضمن الذين شملهم القرار الأول لتلك النخبة وهم من المناضلين في القضية الجنوبية. ذلك القرار الصادر من الرئيس القائد عيدروس الزبيدي حفظه الله ورعاه والذي كان برقم: (27) الموافق: 4_مايو_2017م.

يا ترى لماذا حصل ذلك لي هذا الإقصاء؟!

حصل لأننا ننتقد سلوكيات وممارسات المدعو: (المزروعي وشلته) تلك السلوكيات والممارسات التي لا تتسم بالمشاعر الأخوية ولا بالقيم ولا بالإنسانية. بالرغم من أنني على مبدأ الوفاء والعرفان للشقيقتين المملكة العربية السعودية ولدولة الإمارات العربية المتحدة، فالذي صار لنا بشأن إبعادنا من جروب أعضاء القيادة المحلية الجنوبية بالمحافظة إجحاف وظلم جائر متعمد وسلوك غير مقبول.

ومن خلال ما ورد منا أعلاه، أود أن أضع رسالتي هذه على طاولة الزملاء والأصدقاء من النخبة القيادية والمناضلين لمعرفة دوافع هذا الأمر الذي لا يتسم بأخلاقيات العمل السياسي أو الوطني من ناحية، وكأن الجروب ملك لأفراد من الناحية الأخرى، نعم، كأن الجروب ليس لجميع الأعضاء ممن شملهم قرارين الرئيس عيدروس الزبيدي الذي قال: “الجنوب لكل أبناءه وبكل أبناؤه” وياليت من عمل على إزالتي أنا والشيخ مختار الحنكاسي يدركون هذه المقولة ويفهمون ويستوعبون ما جاء فيها كلمة كلمة. عجيب والله.

ما حصل لنا لا يراعي الإستحقاق النضالي ولا الوطني الذي أتى منا في الوهلة الأولى، وما زلنا على ذلك العهد الجنوبي إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها بالحكمة والعقلانية. فما لكم كيف تحكمون؟! وإذا حكمتم فأحكم بالعدل وكون منصفين، اليوم هذا الشيء وقع علينا أنا والشيخ الحنكاسي. وغدًا سيقع على أحدكم أيها الرجال والمناضلين والوطنين وهذا لا محال. فهل يرضيكم ما صار؟!

كاتب وناشط حقوقي
ثائر من المحيط

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار