العنوان غيابة الأزمات…..


القاضي عبدالناصر عبدالله سنيد

عندما يحين موعد الراتب ، نعيش أجواء من الفرح والسرور ، وتاخدنا الغبطه إلى عالم آخر من الخيال ، نجد أنفسنا ونحن نتسوق في المولات وان كان “لفتره قصيره” ، نتفشخر بإمكانيات الراتب مع أن إمكانيات الراتب “محدوده ” ، هي مجرد ايام معدودات ونستيقظ من هذه الحلم الجميل على واقع “الطفر” ، ولكننا على الأقل عشنا ايام سعيده وان كانت معدوده ، ولكن عندما يتأخر الراتب نجد بأن الحزن والقلق قد تسرب إلى بيوتنا وسرق منا ابتسامتنا ونجد الهم قد عربد براسنا وافسد علينا يومنا ، ونحن نفتح تطبيق الواتس بحثا عن العواجل ، ليس تلك العواجل المتعلقه بالحرب مابين إيران والولايات المتحده ، بل إلى تلك الأخبار التي تشير إلى قرب قدوم الراتب ، مع اننا نجد في الجروبات العديد من الاخبار والاشاعات التي تصارع بعضها البعض ، فذاك يجزم بأن التعزيز لم يخرج بعد من مكتب الماليه ، وذاك يحلف الايمان و يصدع على غرار المثل الشعبي القائل عند جهينه الخبر اليقين بأن البنك المركزي يعاني من الجفاف فليس هناك في خزائن البنك المركزي اي اوراق بنكنوت بالعربي الفصيح ليس هناك “سيوله” و ذاك يمزح قائلا “مايتاخر السيل الا من كبره” .
المفرح أننا مهما ما كانت عليها الظروف نستطيع صناعة وتبادل النكات لأجل الترفيه عن أنفسنا ، وبطبع مع إضافة بعض الحواىج قصدي “الاشاعات” بأن هناك زياده مستحقه في الراتب يجري الإعداد لها بتكتم شديد خوفا من اطلاع عملاء الموساد الإسرائيلي عليها ، بالاضافه الى رعايه صحيه مستحبه ستجعل ألمستشفيات تسر و ترقص فرحا من حجم الأموال الذي سوف تتذفق إليها ويزيد حتما من أرباحها ، كما أن بائعي القات سيرقصون شرح وبرع ودبكه شاميه وسيفترشون الأرض بأنواع جديده وحاليه من نبتة القات ابتهاجا بقدوم زبائن السلطه القضائيه طالما وان جيوبهم تمتلئ بالاموال .
تساءلت بأن من يصدعون رؤوسنا على مدار الساعه بوجود زيادات و تطبيب إذا كنا حتى تاريخ اليوم وقد انتصف شهر أبريل ونحن لم نستلم بعد راتب شهر مارس أليس هذا دليل بأن كل ما يقال عباره عن اشاعات وسهان على الفاضي ، البعض قد يعلق امال ويبني احلام يقظه استنادا إلى هكذا اخبار ، وعندما يعلم يقينا بأنه وقع ضحيه لاشاعه يكون تأثيرها عليه محبطا وقد ينعكس هذا الإحباط سلبيا على افراد أسرته ، لذلك اقول لكل مثيري الاشاعات اتقوا الله .
انتظام الراتب يجب أن يكون أساس لاي لقاء ونقاش بين مجلس القضاء الاعلى ودولة رئيس الوزراء ، لأن الراتب هو الأساس الذي تقف عليها البيوت وان تاخر الراتب قد يتصدع الأساس و تغرق البيوت في غيابه الأزمات وكفى بالله حسيبا

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار