النظارات السوداء: هل تحجب الحقيقة؟

شظايا قلم:
السقطري عبدالكريم بن قبلان
الحلقة الواحدة والتسعين
البعض يبدوا لابسين نظارات سوداء من زمااااان، أما الفريق الآخر من المطبلين النغمة بتاعهم معروفة وهي تلميع وجوه مجردة من المشاعر ولا تتسم لا بالقيم ولا بالإنسانية.
ذلك الفريق واصحاب النظارات السوداء بدون خجل ولا حياء عندما نتحدث عن الكارثة البيئية يذهبون عكس عقارب الساعة، وكأن (خلفان المزروعي وشلته) عندما كان بالأمس نظف سقطرى من المخلفات والقوارير والأكياس الأسمنتية والمواد الغذائية والعلاقية والبلاستيكية والقسطييير او نحو ذلك، وخرج وقد فرش سقطرى بالورود ورش الازقة والشوارع الفرعية والرئيسية والشواطئ والمحميات البيئية والمنتزهات الوطنية بملطف الجوء، رجاء خلونا نصووووم.
والذي يبدوا من وجهة نظر عقول هؤلاء ان المخلفات السابقة ذكرها كان من تواجد الأشقاء السعوديين ههههههه_عجيب يا هؤلاء.!!
ما نحن في الحلقة السابقة وجهنا رسالتنا إلى السلطة المحلية والخبراء البيئيون وصندق النظافة وصحة البيئة بالمحافظة، وطلبنا منهم أن يتدارسوا الأمر قبل لا تحل كارثة المخلفات المتراكمة على “سقطرى: الأرض والإنسان”، وقلنا أيضا بأن الحل سهل وليس معقدا، وانما يحتاج إلى قرارات محلية شجاعة تتخذها سلطات البلاد وتمنح الصلحيات للجهات المعنية بعد رسم خطة ذات الإستراتجية الوطنية. وقلنا بأن الحل لا يتم إلا من الداخل ولا ينتظر دعومات الأشقاء (الكبرى والصغرى)، وان أتى منهم شيء جزاءهم الله الف خير. فلماذا خلط الأرواق وتحريف الأمور عن مسارها الصحيح؟
كاتب وناشط حقوقي
ثائر من المحيط



