المحامي القدير فكري ألصبيحي… نموذج للنزاهة القانونية في العاصمة عدن

تقرير صحفي: عدن الأمل/خاص:
في زمن تختلط فيه الأوراق وتتشابك فيه القضايا، يبرز سؤال جوهري يطرحه الشارع العدني:
ألم يحن الوقت لاختيار الشخص المناسب في المكان المناسب؟
وعندما يدور الحديث عن النزاهة والكفاءة في مهنة المحاماة، فإن اسم المحامي القدير/ فكري الصبيحي، يتصدر المشهد كأحد النماذج القانونية النادرة في العاصمة عدن وبقية المحافظات.
منهجية مختلفة… قبل أن يقبل القضية:
– ما يميز المحامي فكري الصبيحي، ليس فقط قدرته على الترافع، بل منهجيته الدقيقة في التعامل مع القضايا منذ اللحظة الأولى.
فهو لا يقبل أي توكيل بصورة
عشوائية، بل يطلب من موكله:
– جمع كافة المعلومات والوثائق المتعلقة بالقضية.
– الإجابة على سلسلة من الأسئلة التفصيلية.
– توضيح ملابسات النزاع دون إخفاء أي جزئية.
– وبعد دراسة متأنية، إذا تبين له أن صاحب القضية مظلوم، فإنه لا يتعامل معها كملف مهني فحسب، بل يعتبرها قضيته الشخصية، مسخرًا خبرته القانونية وجهده الكامل للدفاع عنها.
انتصارات تبنى على التحضير لا الصدفة، يرى متابعون للشأن القانوني في العاصمة عدن أن سر تميز المحامي/ فكري الصبيحي، يكمن في:
– الدراسة العميقة لكل جزئية القضية.
– الإلمام بالنصوص القانونية والإجراءات القضائية.
– القدرة على تفكيك حجج الخصم وإعادة بنائها بما يخدم العدالة.
– فهو لا يدخل قاعة المحكمة إلا بعد أن يكون قد أحاط بكل التفاصيل، مما جعله – بشهادة الكثيرين – خصمًا صعبًا أمام أي محاولة لمقاضاة موكليه دون أساس قانوني متين.
امتداد لمدرسة قانونية عريقة:
ويصفه بعض القانونيين بأنه امتداد لمدرسة الأستاذ الفقيد / عبده عوض الله يرحمه ويسكنه جنة الخلد، الذي ترك بصمة تربوية وقانونية راسخة، حيث ينظر إلى المحامي/ فكري الصبيحي، باعتباره أحد أبرز من ساروا على نهجه، جامعًا بين المهنية والانضباط الأخلاقي في العمل.
رسالة إلى معالي محافظ العاصمة عدن الأستاذ/ عبدالرحمن شيخ:
إن الكفاءات النزيهة ليست مجرد أفراد، بل هي أعمدة عدالة واستقرار.
وفي ظل التحديات التي تواجهها المؤسسات، يصبح من الضروري إعادة الاعتبار لمبدأ الكفاءة، وتقديم أصحاب الخبرة الحقيقية إلى المواقع التي يستحقونها.
فمثل هذه الهامات القانونية تستحق أن ترفع لها القبعات احترامًا وتقديرًا، ليس فقط لنجاحاتها المهنية، بل لالتزامها الأخلاقي بمبدأ نصرة المظلوم وترسيخ سيادة القانون.
ويبقى السؤال مفتوحًا:
هل آن الأوان أن يعيد الاعتبار لأصحاب الكفاءة، ويتم منحهم المكان الذي يليق بعطائهم؟
إعداد:
الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب، نائب رئيس تحرير صحيفتي “عدن الأمل” و “عرب تايم” ومحرر في عدد من المواقع الاخبارية



