سقطرى: بين الحقوق الضائعة.. والآمال المؤجلة

شظايا قلم:

السقطري عبدالكريم بن قبلان

يرى متابعون للمشهد السقطري بأن غياب رأس السلطة المحلية والقيادات العسكرية عن إدارة البلاد وبقائهم في الخارج (المملكة) لأكثر من شهرين أو الثلاثة أشهر. بغض النظر عن المعطيات التي قد ترافق وجودهم واقعا. قوض العمل الإداري والمجتمعي في المحافظة. ولطالما كذلك فلابد ان يعي الجميع بأن سقطرى تستحق أكثر من الكلام. نعم، المجتمع يحتاج من الاشقاء السعوديين والحكومة إلى حلحلة الأمور من مختلف الزوايا، مثل صرف المرتبات بشكل منتظم، والعمل على معالجة الأوضاع من خلال إتخاذ الإجراءات الفورية التي من شأنها تسهم في تحسين الخدمات الأساسية، بالإضافة دفع الرواتب المتأخرة، والمشاركة الحقيقية. أي: إشراك أبناء سقطرى في صنع القرار، وتفعيل دورهم في التنمية. لأن هذه مسؤولية وطنية وعلى الجميع تحمل مسؤولياتهم (السلطة والشعب والداعمين)، والعمل على إستقرار وتنمية سقطرى. لأن سقطرى ليست مجرد عناوين إعلامية كما تفضل بذلك الوكيل: يحيى صالح بن عفرار في منشور له على صفحته قائلا: “لا تزال تستدعى في الخطاب عند الحاجة فقط عبر عناوين لافتة تتصدر المشهد الإعلامي” يقصد: (سقطرى) واضافة أيضا: “بينما تغيب عن مسارات الاهتمام الحقيقي والتنمية المستدامة. وفي المقابل تتفاقم التحديات اليومية من تدهور الخدمات، إلى تأخر الرواتب، وصولًا إلى تراجع الأوضاع في مختلف القطاعات، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين ومعيشتهم”. وهذا يعني: لا يجب أن تُستخدم سقطرى للتصوير والإعلانات، وفي الواقع، لا أحد يهتم بالخدمات الأساسية أو التنمية الحقيقية. الناس تعاني وسقطرى بحاجة إلى الإستجابة السريعة للخدمات والتنمية، سقطرى لا تتحمل لأي تأخير في المرتبات أو المستحقات والمكرمة التي طالة إنتظارها، أو إلى تراجع الأوضاع. لأن أي تأخير سيدمر حياة المواطنين ويزيد من معاناتهم وقد تؤول الأمور إلى سخط شعبي وحينها لا أحد يستطيع أن يلوم الناس.

كاتب وناشط حقوقي
ثائر من المحيط

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار