جزر سقطرى: والحق المشروع في تقرير المصير

شظايا قلم:
السقطري عبدالكريم بن قبلان
تحدثنا كثيرًا وسبق وان خرجت أصوات مطالبة بإعطاء سقطرى الخصوصية الكاملة (الحكم الذاتي) لكونها تمتلك جرف قاريء مستقل في المياه الأقليمية والدولية. بإلاضافة إلى التنوع الحيوي والبيئي والجغرافي الفريد. هذا وإلى ما سبق ذكره فسكان سقطرى يتحدثون لغة خاصة بهم. وطالبنا في منشوراتنا فيما مضى بأن لا تتجاهل اليمن عامة والجنوب على وجه الخصوص مسألة خصوصية جزر سقطرى. وقلنا ما لم يضعون في الحسبان هذه الحقيقة سيعملون ذات يومًا بأنهم استخفوا بخصوصية شعب أصيل ومسالم في عمق المحيط. وعندما يحين الوقت ستخرج هذه الرؤية للعلن كأمر واقع بوعي وإدراك من شعب الأرخبيل بكامله. بشأن أحقيتهم في (تقرير المصير). وحينها لا تنفع الدبلماسية السياسية يا يمن والجنوب إذا فات الفوت. ولهذا نقول: من الأفضل إعادة النظر في إعطاء جزر ارخبيل هذا الحق المشروع الذي طال إنتظاره قبل فوات الآوان. وأقصد هنا: قبل ما أن يرتفع سقف الخصوصية (الأقليم_الحكم الذاتي) إلى المطالبة بالإستقلال الكامل من اليمن (شماله وجنوبه). لأن الكل يعرف أن شعب الأرخبيل من سكان شعوب (الأقليات) في العالم.
كاتب وناشط حقوقي
ثائر من المحيط



