عدن تحتفي باليوم العالمي للتوعية من مخاطر الألغام بمحاضرة (توعوية)

عدن / عدن الامل
أُقيمت اليوم في العاصمة المؤقتة عدن محاضرة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للتوعية من مخاطر الألغام والذخائر المتفجره والمساعدة في الإجراءات المتعلقة بالألغام، نظّمها مكتب تنسيق الأعمال المتعلقة بالألغام، بمشاركة عدد من المختصين وممثلي المركز التنفيذي للتعامل مع الالغام والمنظمات الدوليه الجهات المعنية ذات الصله.
في مستهل الفعالية، ألقى الدكتور علي صالح الشاعري محاضره شامله أكد فيها أهمية إحياء مثل هذا اليوم والذي يُصادف الرابع من أبريل من كل عام، وقد أقرّته الجمعية العامة للأمم المتحدة ليكون مناسبة عالمية لتعزيز الجهود الدولية لمكافحة الألغام ونشر الوعيه بمخاطرها.
وأشار د. الشاعري إلى أن احتفالية هذا العام تأتي تحت شعار “الاستثمار في السلام، الاستثمار في الإنسان”، لافتًا إلى أن الألغام لاتزال تشكّل تهديدًا كبيرًا لحياة المدنيين، خاصة الفئات الأكثر ضعفًا، حيث تُظهر الإحصائيات العالمية سقوط ضحايا بشكل مستمر نتيجة حوادث الألغام، بينهم نسبة كبيرة من الأطفال.
وأوضح أن مخاطر الألغام لا تقتصر على الخسائر البشرية فحسب، بل تمتد لتشمل توقف انشطة اصحاب الأراضي الزراعية، وعرقلة عودة النازحين، وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية، إضافة إلى حرمان السكان من الوصول إلى الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية.
كما شدد على أهمية اتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد (اتفاقية أوتاوا 1997م)، التي وقّعت عليها أكثر من 160 دولة، باعتبارها فعاليه دولية هامه تحد من انتشار هذه الذخائر الفتاكه بالانسان، داعيًا إلى مضاعفة الجهود الدولية لدعم الدول المتضررة ومساندتها في إزالة الألغام والذخائر المتفجره والعبوات الناسفه والمخلفات الخطره للتخفيف من آثارها، وتكثيف نشاط التوعية لتقليص الخسائر.
تطرق د. علي الشاعري للجهود التي يبذلها مكتب تنسيق الاعمال المتعلقه بالالغام والمركز التنفيذي للتعامل مع الالغام ومشروع مسام السعودي، والمنظمات الدوليه العامله في اليمن، حيث تسهم هذه الجهود في تقليل المخاطر وإعادة الحياة إلى عدد من المناطق، رغم التحديات التي يواجهها القطاع، مؤكدًا الحاجة الماسة إلى دعم أكبر لإعادة تفعيل فرق التوعية والمسح الغير تقني والمسح التقني والتطهير بكل أنواعه والتخلص من الالغام والذخائر المكتشفه وصولا إلى مساعدة ضحايا الانفجارات.
كما دعاء الحكومة والشركاء الدوليين إلى تعزيز الدعم لهذا القطاع الحيوي، باعتباره خط الدفاع الأول لحماية المدنيين، لضمان عودتهم الآمنة إلى مناطقهم. في ختام الفعالية، قدّم اللواء الركن فضل محمد عبيد غرامة مدير مكتب تنسيق الأعمال المتعلقة بالألغام، مداخلة تناول فيها طبيعة الألغام البحرية وأنواعها وخطورتها، خصوصًا على الملاحه الدوليه والصيادين ومرتادي الشواطى، مؤكدًا أهمية رفع مستوى الوعي المجتمعي بمخاطرها.
وشهدت الفعالية تفاعلاً من الحاضرين من خلال طرح عدد من المداخلات، بحضور الاساتذة عبدالقوي محمد نائب مدير مكتب التنسيق والاستاذ صلاح عبدالله عمر مدير مركز التدريب والاخ محمد شليل مدير عمليات YMACC، والاخ اكرم العقيلي مدير ادارة المعلومات YMACC، والاخ خالد قايد مدير التوعيه بالمركز التنفيذي، ومعه رفيقه الاخ محمد حسين الخضر ضابط التوعيه، بالاضافه إلى كافة موظفي YMACC, وممثلي المنظمات الدولية العاملة ببلادنا وفي ذات المجال.



