اصرفوا -إكراميات المعاقين وأسر الشهداء

موسى المليكي

اكرامية الجيش الوطني تصرف بالريال السعودي للبنك منذ بداية عاصفة الحزم وحتى وقتنا الحالي لكن القائمين عليها في الحكومة وقيادة الجيش عملوا على تحويلها وصرفها بالريال اليمني. بهدف فارق الصرف والخصميات مما وصل الحال بهم قبل سنتين إلى تقسيمها وتسوية الضباط من ملازم إلى لواء من 600 ريال سعودي ومن جندي إلى مساعد من 400 ريال سعودي وهذا الكلام يعرفه الجميع.

ما يجب أن نتكلم به اليوم لماذا لا تصرف اكرامية الجيش الوطني بالريال السعودي مثل مرتبات بقيت التشكيلات العسكرية درع الوطن الطوارئ قوات الحدود المقاومة الوطنية قوات الانتقالي. خصوصا وأن البنك يدعي عدم توفر سيولة نقدية لصرفها بالعملة الوطنية.

لماذا يعامل الجيش الوطني بهذا المعاملة؟ باستثناء عن بقيت القوات العسكرية التي تصرف رواتبها بشكل منتظم وبالريال السعودي.
لماذا نلاحظ صمت مريب وسكوت من قبل وزارة الدفاع ورئاسة الاركان وقيادة المناطق والوحدات وقبول ما يأتي بسهولة واستحقاق لا يوفر قوت الجندي وأسرته في ظل الوضع الذي تعاني منه البلاد من تدهور اقتصادي وتأخير الحقوق. في المقابل من المسؤول الذي عمل على تقسيم الاكراميات وخصمها. مع أن الجميع يعرف أن تقسيمها وخصمها لا يتعدى القيادة المباشرة عن الجيش وهذا مسؤوليته والتي تعتبر وصمة عار في جبين كل من خطط ونفذ وقبل بذلك.
هذه الاسئلة تحتاج إلى أجوبة من المسؤولين عن معاناة الجيش وتأخير صرف المرتبات والاكراميات. وعدم تسويته ببقيت التشكيلات العسكرية في عموم المحافظات المحررة.

ليس من العدل والمنطق والمساواة أن نتساوى في الواجبات ونتغاضى ولا نعدل في الحقوق.
جندي يستلم راتبه 1000 ريال سعودي بشكل منتظم شهرياووحدات تحت الانشاء ولاوجودلهم في الجبهات ولم يسبق أنهم قاتلو الحوثي بينمافي الجيش الوطني الجندي يستلم 60 الف ريال قعيطي كل خمسة أشهر.يقاتل الحوثي عشرسنوات في الموقع الاماميه في الجبهات هل ترون انو اجرم في مواجهات الحوثي وعليه أن يدفع الثمن لماذنحنو في الموقع الاماميه مع العدو نستلم ستين الف قعيطي علا الخمسه الأشهر بينما من هم في وحداتهم تحت التئسيس ومنهم بعدين عن الجبهات يستلمو رواتب شهريه بعمله السعودي

بعد كل هذه السنوات والاستمرار في الأخطاء والعمل على نفس الوتيرة دون تقديم حلول أو خطوات تلامس الواقع الذي يعاني منه الجيش الوطني نحن بحاجة إلى الشفافية والمحاسبة وايضاح الحقائق والتي اصبحت واضحة لا تحتاج تأويل أو كلام عن الاسباب والمعوقات وما إلى ذلك خصوصا وأن القائمين والمسؤولين عن الجيش أو من لهم تأثير على المستوى الأعلى لم يقدموا أي عمل يدحض تلك الادعاءات أو يفسر ما يتم التحدث عنه من اسباب ومعوقات وعراقيل تسببت بما يعاني منه الجيش.

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار