ناشط حقوقي: يهاجم مسؤولي الشرعية:أين الرواتب والكهرباء والماء.. أم أن المواطن في المحافظات المحررة خلق فقط ليدفع ثمن الفشل؟

تقرير صحفي: عدن الأمل/خاص:

شنّ ناشط حقوقي هجومًا لاذعًا على مسؤولي الحكومة الشرعية، بسبب استمرار انهيار الأوضاع المعيشية والخدمية في العاصمة عدن وبقية المحافظات المحررة، متهمًا الجهات الرسمية بالعجز والفشل في الوفاء بأبسط التزاماتها تجاه المواطنين، وفي مقدمتها صرف الرواتب وتوفير الكهرباء والمياه.

وقال الناشط في تصريح غاضب إن المواطنين في العاصمة  عدن والمحافظات المحررة يعيشون “كارثة إنسانية مكتملة الأركان”، في ظل انقطاع متواصل للكهرباء، وأزمة مياه خانقة، وتأخر صرف الرواتب، بالتزامن مع ارتفاع جنوني للأسعار وانهيار القدرة الشرائية.

وأضاف بسخرية مؤلمة:
يبدو أن الحكومة  اليمنية قررت أن تجعل المواطن يعيش على الصبر فقط، لأن كل شيء آخر اختفى.. الرواتب اختفت، الكهرباء اختفت، الماء اختفى، وحتى الإحساس بمعاناة الناس اختفى عند  اغلب المسؤولين.

وأشار إلى أن  العاصمة عدن، أصبحت اليوم مدينة منهكة، يطارد سكانها الماء كما يطارد الجائع لقمة الخبز، بينما تحولت الكهرباء إلى “زائر موسمي” لا يأتي إلا لدقائق معدودة.

وتساءل الناشط:
كيف يمكن لموظف بلا راتب أن يعيش؟

وكيف لأسرة كاملة أن تتحمل حرارة الصيف دون كهرباء أو ماء؟

وهل المطلوب من الناس أن يصفقوا للفشل بدلًا من محاسبة المسؤولين عنه؟

وأكد أن ما يحدث لم يعد مجرد تقصير عابر، بل “استهتار واضح بمعاناة المواطنين”، خصوصًا مع استمرار الصمت الرسمي وغياب أي حلول حقيقية تنقذ الناس من هذا الانهيار المتسارع.

وأضاف:
المؤلم أن المواطن في المحافظات المحررة أصبح يشعر وكأنه ترك وحيدًا يواجه الجوع والعطش والظلام، بينما المسؤولون يتبادلون التصريحات والوعود التي لم يعد لها أي قيمة في الشارع.

وختم الناشط تقريره  برسالة حادة قال فيها:
إذا كانت الشرعية اليمنية عاجزة عن توفير راتب وكهرباء وماء للمواطن، فعن أي إنجازات يتحدثون؟

فالناس لم تعد تريد خطابات ولا تبريرات… الناس تريد أن تعيش بكرامة فقط.

اعداد:
نائب رئيس تحرير صحيفتي “عدن الأمل” و “عرب تايم” ومحرر في عدة مواقع إخبا ريه

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار