رحل أخي إياد علي سلام… وسيبقى ذكرك في قلبي إلى الأبد

الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب

لم أكن أظن أن يأتي يوم أكتب فيه عنك بصيغة الماضي، ولم أتخيل أن تتحول الأحاديث التي جمعتنا إلى ذكريات، وأن يصبح الدعاء هو اللغة الوحيدة التي تصل إليك.

رحلت يا أخي وصديقي إياد علي سلام، ورحل معك جزء من قلبي، وجزء من الأيام الجميلة التي عشناها معًا.
كنت قريبًا من روحي، وسندًا في كثير من المواقف، وصاحبًا لا تنسى ملامح الوفاء فيه.
كنت… وكنت… وكنت، لكن الكلمات تقف اليوم عاجزة أمام قسوة الفراق.

ما أصعب أن يغيب من اعتدنا وجوده، وما أقسى أن نبحث عنه فلا نجد إلا الذكريات، ولا نسمع إلا صدى صوته في أعماق قلوبنا… سيبقى اسمك حاضرًا في دعائي، وستبقى صورتك محفورة في الذاكرة ما حييت.

لكن عزاءنا أن ما عند الله خير وأبقى، وأنه سبحانه أرحم بعباده من أنفسهم.

ماعسانا نقول غير إنا لله وإنا إليه راجعون، لله ما أعطى، ولله ما أخذ، وكل شيء عنده بأجل مسمى.

اللهم ارحم أخي وصديقي إياد علي سلام رحمةً واسعة، واغفر له، وأكرم نزله، واجعل قبرهذ روضة من رياض الجنة، واجمعنا به في الفردوس الأعلى، وألهمنا الصبر والسلوان.

وداعًا أخي الدكتور إياد… ستغيب عن أعيننا، لكنك لن تغيب أبدًا عن قلوبنا.

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار