جمعية رعاية الأسرة تفتتح معرض منتجات الخياطة كثمرة لتدريب 43 متدربة ضمن مشروع التمكين الاقتصادي.

الضالع  – عبدالسلام السييلي

برعاية محافظ محافظة الضالع رئيس المجلس المحلي اللواء الركن أحمد قائد القبة، افتتحت جمعية رعاية الأسرة بمحافظة الضالع معرض منتجات الخياطة، الذي ضم أعمالاً ومشغولات نفذتها متدربات دورة الخياطة، وذلك ضمن مشروع التمكين ” من التمكين إلى الإنتاج.. نحو حياة كريمة واستقرار اقتصادي وتنمية مستدامة”، الممول من هيئة الإغاثة (CRS) ضمن مشروع بناء سبل العيش المستدامة، وتنفذه جمعية رعاية الأسرة (YFCA).

ويأتي المعرض تتويجاً لبرنامج تدريبي استمر شهراً كاملاً في المعهد التقني، شاركت فيه 43 متدربة، تلقين خلاله تدريباً عملياً ونظرياً في مهارات الخياطة والتفصيل، ليشكل المعرض باكورة إنتاجهن وأولى ثمار ما اكتسبنه من معارف وخبرات خلال فترة التدريب.

وعقب استكمال البرنامج التدريبي، قامت جمعية رعاية الأسرة بتسليم جميع المتدربات مكائن خياطة مع أدواتها ومستلزماتها، بهدف تمكينهن من بدء مشاريعهن الخاصة وتحويل المهارات المكتسبة إلى مصدر دخل مستدام يعزز من استقلالهن الاقتصادي.

وشهد افتتاح المعرض حضور كلٍ من الأستاذ نبيل العفيف وكيل محافظة الضالع، والأستاذ علي حرمل مدير عام مكتب المالية، والأستاذ علي محسن سنان مدير عام مكتب الثقافة، والأستاذ فارض محمد شكري مدير عام مكتب التعليم الفني والتدريب المهني ، والأستاذ فضل الرعيني مدير جمعية رعاية الأسرة بمحافظة الضالع، إلى جانب عدد من المسؤولين والمهتمين.

وطاف الحاضرون بأجنحة المعرض، حيث اطلعوا على المنتجات المعروضة التي تنوعت بين الملابس والمشغولات والخياطة المنزلية، معربين عن إعجابهم بما قدمته المتدربات من أعمال عكست مستوىً متميزاً من الإتقان والمهارة، وأشادوا بجودة المنتجات التي تؤكد نجاح البرنامج التدريبي في تحقيق أهدافه.

وفي كلمته خلال الافتتاح، رحب مدير جمعية رعاية الأسرة الأستاذ فضل الرعيني بالحاضرين، مثمناً تفاعلهم واهتمامهم بدعم مثل هذه المبادرات التنموية، مؤكداً أن الجمعية تواصل تنفيذ برامج التمكين الاقتصادي التي تسهم في تحسين سبل العيش وتمكين النساء من الاعتماد على الذات، وتحويل التدريب إلى فرص إنتاج حقيقية تسهم في دعم الأسر والمجتمع ماليا وإقتصاديا بشكل مستدام.

من جانبه، أكد وكيل محافظة الضالع الأستاذ نبيل العفيف أهمية الاستثمار في تنمية المهارات المهنية والانتقال من الأعمال التقليدية إلى الأعمال الاحترافية التي تواكب متطلبات العصر، مشيراً إلى ضرورة بناء شراكات فاعلة مع القطاع التجاري وأصحاب الأعمال بما يسهم في تطوير المنتجات، وفتح قنوات لتسويقها، بما يضمن استدامة المشاريع الصغيرة وتحقيق مردود اقتصادي للمستفيدات.

بدوره، أشاد مدير عام مكتب الثقافة الأستاذ علي محسن سنان بالمستوى المتميز للمنتجات المعروضة، مؤكداً أن تمكين المرأة اقتصادياً يمثل ركيزة أساسية في التنمية المجتمعية، وأن دعم المواهب والمهارات الإنتاجية يسهم في نشر ثقافة العمل والإبداع وتعزيز قيم الاعتماد على الذات والإنتاج.

من جهته عبر الاستاذ فارض شكري عن شكره لجمعية رعاية الاسرة على هذه المشاريع التي تعمل على تعليم المهارات والمهن وترفع المستوى المعيشي للأسر للحد من الفقر ،كما أكد أن جميع المتدربين والمتدربات كانوا عند حسن الظن بما يعكس مستوى المسؤولية لديهم .

أما المتدربات فكان لهن كلمة شكر موجهة لجمعية الأسرة مثمنة كل ماتقوم به الجمعية من أنشطة تلامس حياة الناس وتعمل على تخفيف أعباء الحياة.

ويجسد هذا المعرض نجاح مشروع التمكين “من التمكين إلى الإنتاج” في الانتقال بالمستفيدات من مرحلة التدريب إلى مرحلة الإنتاج الفعلي، بما يعزز فرص العمل، ويرسخ مفهوم التمكين الاقتصادي كأحد أهم أدوات التنمية المستدامة وتحسين مستوى معيشة الأسر في محافظة الضالع.

الجدير بالذكر أن الجمعية وبالشراكة مع مكتب التعليم الفني والتدريب المهني دربت ولمدة شهر كامل شباب متخصصين في أعمال الكهرباء والسباكة وصيانة الجوال وأنظمة الطاقة الشمسية والميكانيكا ضمن نفس المشروع.

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار