انتقالي أبين ينظم ندوة سياسية تحت عنوان ” المجالس التنسيقية، ومخاطرها على الجنوب العربي”

زنجبار  –  أحمد مهدي سالم

كنت صباح اليوم الأربعاء حاضرًا ندوة انتقالي أبين التي نظمتها إدارته السياسية تحت عنوان ” المجالس التنسيقية، ومخاطرها على الجنوبي العربي ” في قاعة نور بزنجبار.
حضرها الأخ علي شيخ السوري نائب رئيس انتقالي المحافظة، والأخ شكري باعلي القائم بأعمال رئيس الهيئة السياسية في الأمانة العامة للانتقالي في عدن.
،وبعد القرآن الكريم، وتقديم مشرف الندوة الأخ سالم شميلة مدير الإدارة السياسية بانتقالي المحافظة بدأت المداخلات لكل من د.محمد بلعيدي.. محاضر في جامعة عدن، ومحمد النعماني، وحافظ الشميلي عضوي المجلس الاستشاري، والأخ خالد العبد الشعوي رئيس كتلة أبين في الجمعية الوطنية، واتفقت في مضامينها على الموقف من السعودية عقب أحداث حضرموت، بعد الغدر بالقوات الجنوبية التي كانت حليفة وشريكة، وتعرض الانتقالي بعد الأحداث إلى هجمات إعلامية خطيرة من الأحزاب المعادية، والانتقالي بكل هيئاته صمد، بقي قويًّا بفضل من الله، وبفضل قيادات منه صمدت، أما من تراجع وترك فراغًا غطاه الصف الثاني، مكونات منه رفضت الوصاية السعودية وسائل الملاحقة، والتضييق، وصدور أوامر قهرية من النيابة.
المجلس التنسيقي يحمل مشروعًا يستهدف النسيج الجنوبي، والقضية الجنوبية، وكذا القوات المسلحة الجنوبية.
والمليونات حاضرة، والانتقالي وخلفه قطاعات شعبية كبيرة على الأرض تتصدى له.
ودعت المداخلات إلى انتقال التحشيد الشعبي من رد الفعل إلى صناعة الفعل، والنضال المستمر من أجل عدالة القضية الجنوبية التي تستند إلى مصالح عليا، وشرعية شعبية، ورفضت وصاية السعودية التي صارت تتحكم بالموارد والثروات والقرار السيادي فيما الشعب يعيش في مجاعة حقيقة. والسعودية تروج على أن أي تصعيد شعبي هو فوضى، وهذا غير صحيح.
وقد تم استعراض أبرز الانتهاكات التي تعرض لها الشعب الجنوبي، وأن هناك تنسيقات واستشارات قانونية لمتابعتها مع المنظمات الحقوقية الدولية.
والساحات تشهد حاليًّا غليانًا جماهيريًّا لانعدام المرتبات والكهرباء والخدمات مما يجعل شعبنا يتجه إلى التصعيد، وهو يمتلك كل المبررات التي تدفعه إلى ذلك.
وقد لاحظنا في المليونتين الأخيرتين صدح الرفض الشعبي الصريح لرفض الوصاية السعودية، وكنا إلى جوارها نقاتل ونحقق الانتصارات، ونهديها لها لكنها جازتنا بالجحود والنكران، وتعرضنا لمحاولات شق الصف الجنوبي، وإضعاف القضية الجنوبية..
كما أنها فشلت في إدارة الملف اليمني.. أهدافها عودة الشرعية إلى صنعاء، وفشلت في إنهاء الانقلاب الحوثي.. خالد العبد الشعوي.
ووصف الأخ سالم عبدالله شميلة في كلمته المجلس التنسيقي بأنه لعبة سياسية، يتم فيها شراء الولاءات والذمم، ومخاطرها على الانتقالي وعلى الجنوب كبيرة، ودعا إلى المحافظة على المجلس الانتقالي.. قال مسدوس: إذا سقط المجلس الانتقالي لن تقوم له قائمة، ولو بعد سنة. والمجالس التنيسقية هي مشاريع احتواء وإضعاف للانتقالي، ولن توفر أية خدمات للشعب بقدر ما ستطيل أمد الصراع.
وجاءت كلمة الأخ علي شيخ نائب رئيس انتقالي المحافظة الذي وصل متأخرًا لانشغاله باجتماع مع أحد المراكز لتصب في المجرى ذاته، وتؤكد أننا يجب أن نكون في مواجهة مثل هذه المشاريع كالبنيان المرصوص، وتحت قيادة الرئيس عيدوس، وأن تتضافر كل الجهود، وبمختلف الوسائل لإفشال المجالس التنسيقية التي تحمل كثيرًا من الضرر على الجنوب، وشعبنا صاحي ويقظ قد عركته التجارب، ولن يسمح بمرورها.

ثم تحدث الأخ شكري باعلي رئيس هيئة الانتقالي مرحبًا بالجميع، ومثنيًا على أبين التي وصفها بأنها شوكة الميزان، وهي البوابة الأولى لاستعادة الدولة الجنوبية، وأن أبين قوة ورجال.. الشهيد الصمدي الذي أعلن البيان رقم واحد من أبين، وأمام توجهات السعودية، وفرضها أجندتها مثل المجالس التنسيقية ندعو إلى التصعيد الشعبي ضد مشاريع العبث السعودي، والسعودية مهما كانت قوتها وتأثيرها لن تستطيع تبتلع الجنوب.
وفُتح المجال للنقاش والمداخلات، وتم الرد عليها من المنصة.

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار