جبهات الصبيحة تحتاج إلى السلاح الثقيل والمتوسط وإسناد المقاتلين.. لا إلى العصائر والبسكويت والكيك!

الصبيحة – عبد الوهاب عبدالواسع المشولي
إلى القيادات المعنية في الصبيحة: أمامكم 24 ساعة للتحرك الجاد والاستجابة لمطالب الجبهات!
لم يعد مقبولًا أن تستمر المطالب بالتأجيل، فيما تتزايد المخاوف من استمرار الضغط الميداني والتعزيزات التي تقول الرسالة إن مليشيات الحوثي تدفع بها نحو الجبهات.
نطالبكم بتحرك عاجل لتقييم الاحتياجات الميدانية، والعمل عبر الجهات العسكرية المختصة على توفير الدعم العسكري الثقيل والمتوسط الذي تتطلبه الجبهات، وتعزيز إسناد المقاتلين وتأمين احتياجاتهم الضرورية.
فالمسؤولية لا تحتمل التسويف، وأرواح الرجال ليست مجالًا للمماطلة أو الوعود المتكررة.
يا قيادات الصبيحة، الجبهات لا تحتاج إلى العصائر والبسكويت والكيك بقدر حاجتها إلى دعم حقيقي يتناسب مع متطلبات الميدان!
نحن لا نقلل من قيمة الغذاء أو الدعم المعنوي، لكن هذه المبادرات لا تعوض النقص في التجهيزات والإسناد العسكري، ولا يجوز أن تتحول إلى بديل عن تلبية الاحتياجات الأساسية.
إن جبهات الأغبرة والكعللة والمحاولة والعلقمة والمنصورة والمشبك ونمان ودار الكافر والقارة تستحق متابعة جادة، وتقييمًا مسؤولًا للاحتياجات، وخطوات واضحة لمعالجة أوجه القصور.
والمطلوب ليس صورًا جديدة أو تصريحات إضافية، بل نتائج ملموسة يشعر بها المقاتلون على أرض الواقع.
رسالة حاسمة إلى القيادة:
نحمّل القيادات المعنية مسؤولية متابعة احتياجات الجبهات، والاستجابة العاجلة للمطالب، والتحقق من أي تقصير ومعالجته.
ونحذر من أن استمرار التأخير، في ظل الضغوط الميدانية المبلغ عنها، قد يزيد المخاطر ويضاعف الأعباء على المقاتلين.
أمامكم 24 ساعة لإعلان موقف واضح وخطوات عملية لمعالجة الاحتياجات، وفي مقدمتها الدعم العسكري الثقيل والمتوسط وفق تقدير الجهات المختصة، وتعزيز إسناد المقاتلين.
لا تكسروا قلوب الصبيحة بالتأخير، ولا تجعلوا أبناءها يشعرون بأن تضحياتهم لا تجد الاهتمام الذي تستحقه. فالمسؤولية تُقاس بالأفعال، لا بالوعود، وبما يتحقق للميدان، لا بما يُنشر عنه.
الصبيحة تريد استجابة عاجلة، ودعمًا حقيقيًا، ومحاسبةً لأي تقصير يثبت وقوعه. أما استمرار المطالب معلقة، فلا يخدم المقاتلين ولا يعالج المخاوف المتزايدة على الجبهات.



